أخبار فلسطين

المطران حنا: نُطالب بعودة شبابنا المُبعدين إثر حصار كنيسة المهد

قال المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: إن يوم الجمعة 10 آيار/ مايو عام 2002، سيبقى عالقاً في ذهن ووجدان المبعدين قسراً عن مدينة بيت لحم، بعد أن كانت كنيسة المهد محاصرة.

وأوضح المطران حنا، أنه بعد انتهاء الحصار الذي فرضته سلطات الاحتلال على كنيسة المهد المقدسة لأكثر من 39 يوماً فتحت أبواب الكنيسة، وتم إبعاد كافة الشباب الذين كانوا بداخلها خلال اجتياح سلطات الاحتلال لمدينة بيت لحم.

وأردف المطران: لقد تم إبعاد 13 شاباً إلى أوروبا و26 آخرين إلى قطاع غزة، وبعد مرور 17 عاماً على هذا الإبعاد الجائر، ما زال أهالي هؤلاء المبعدين، ينتظرون يوم عودة أبنائهم إلى مدينة الميلاد.

وأضاف: نحن بدورنا نضم صوتنا إلى كافة الأصوات المنادية بعودة هؤلاء المبعدين، الذين تم إبعادهم عن مدينتهم بطريقة ظالمة تعسفية غير مبررة وغير مقبولة على الإطلاق.

وتابع حنا: “نتضامن مع عائلاتهم، كما ونبعث برسالة تحية إلى كل المبعدين حيثما كانوا وأينما وجدوا، قائلين لهم: بأننا معكم وسنبقى معكم، وسنبقى ننادي، ونطالب بأن تعودوا إلى بلدكم”.

جاءت كلمات المطران، لدى استقباله اليوم، وفداً من عائلات الشباب المبعدين عن كنيسة المهد، حيث وجه التحية لهم، وأعرب عن تضامنه وتعاطفه مع قضيتهم العادلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق