أخبار فلسطين

قيادي بالجهاد: الفلسطينيون يملكون ورقة قوية فيما يخص مستقبلهم

قال الشيخ نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي: “إن إرهاصات صفقة القرن وتأثيراتها على القضية الفلسطينية باتت واضحة عشية الذكرى الحادية والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني”، مؤكدا أن النكبة لا زالت حاضرة في أذهان أجيال كاملة.

وتابع عزام في  تصريحات صحفية لأذاعة القدس: “لا زالت آثار النكبة تفعل فعلها في حياة الشعب الفلسطيني، لا زال هناك الملايين في المنافي والشتات ولا زال فلسطينيو الداخل يعيشون المعاناة الكبيرة التي يتسبب بها الاحتلال الذي جاء كنتيجة طبيعية للنكبة الاولى”.

واستطرد: “من المستحيل أن ننسى النكبة ومن المستحيل ان يتم تجاهل اثرها مهما كانت طبيعة المشاريع التي تطرح لتصفية القضية الفلسطينية وإلزام الفلسطينيين بالقبول بالأمر الواقع أي نسيان ما حصل وبدء حياة جديدة”.

وتحدث عزام عن مستويات من المسئولية تبدأ بالجانب الفلسطيني وتمر بالعرب والمسلمين حتى تصل الى المستوى الدولي والقوى والهيئات والمنظمات في كل انحاء العالم”.

وقال: “هناك اوضاع صعبة يعيشها الفلسطينيون فيما يتعلق بالشأن الداخلي، الجبهة الداخلية الفلسطينية مهتزة ومشوشة، وهذا يعطي الاحتلال فرصة أفضل لتمرير مشاريعه وإحكام سيطرته، وايضا يعطي فرصة اقوى للمشاريع التي تطرح بين فترة وأخرى كصفقة القرن”، مشددا على أن الفلسطينيين يملكون ورقة قوية فيما يخص مستقبلهم، تحمل عنوان العلاقة الداخلية والتوافق والالتقاء حول القواسم المشتركة رغم وجود تباينات في المواقف السياسية والفكرية.

وأردف عزام: “لكن للأسف حتى الآن نحن لم نستفد من هذا الضغط ولم نستفد من الفرص العديدة لتجميع انفسنا، لا يجوز أن يبقى الموقف الفلسطيني مشتتا وأن يبقى الخلاف والانقسام في الساحة الفلسطينية”.

ودعا عزام السلطة للمبادرة تبادر وتكثيف مساعيها لرص الصف الداخلي لمواجهة المخاطر والتحديات وعدم الاستمرار في هذه المعاناة والتلاعب بأجيالنا ومستقبلنا و بالقضية الفلسطينية.

وأضاف: “هناك تواريخ مهمه في الصراع، قبل شهر ونصف كان هناك ذكرى يوم الارض 30 من اذار/مارس وهو يوم مهم للفلسطينيين اكدوا فيهة تمسكهم بحقهم بأراضيهم، و ذكرى النكبة هي يوم مهم آخر سيؤكد الفلسطينيون فيه رفضهم للنكبة وتمسكهم بحقهم بأرضهم، ونحن نتصور دائما ان الشعب كان متقدما على النخب والقيادات طوال الوقت”.

وتابع عزام: “هذا الشعب العظيم سيؤكد من جديد رفضه لكل ما يمارس علية وسيؤكد رفضة للنكبة ورفضة الاستسلام لآثارها، لكن يبقى أن نلتقط نحن هذه الإشارة، والجميع على يقين بأن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن ينسى حقة ولا يمكن أن يستسلم”.

وأكد عزام على عدم إمكانية الرهان على النظام العربي بشكله الحالي ولا على الحكومات التي تبدل الأولويات ولا تجعل القضية الفلسطينية على سلم الأهمية، بحيث تتجه بدل ذلك نحو التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق