أخبار العالم

عواصم أوروبية تنتفض ضد “انقراض البشرية”

تشهد بعض العواصم الأوروبية، وخاصة بعد تقرير منظمة الصحة العالمية (الذي تم نشره قبل أقل من شهر) حول التلوث البيئي والارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة مما يدفع وبصورة سريعة للتغيرات المناخية التي تشهدها الكرة الأرضية بسبب المواد الملوثة التي تنتجها كبرى الشركات الصناعية، والصمت العالمي حيال ذلك.

ازداد عدد الموقوفين من محتجو المناخ، في العاصمة البريطانية لندن، في 5 أيام، إلى 682 شخصاً، على خلفية مظاهرات احتجاجية على ما يعتبرونه “تقاعسًا” من قبل الحكومة في حل  أزمات البيئة والمناخ العالمي، وفق ما أورد (عرب 48).

وأفادت الشرطة البريطانية في بيان، بأن عدد نشطاء مكافحة التغير المناخي الموقوفين ارتفع، منذ الاثنين، إلى 682 شخصاً، حيث برر البيان سبب التوقيف إلى “عدم امتثال الموقوفين لتحذيرات الشرطة وإغلاقهم طرقات”.

وتنظّم حركة “تمرد انقراض” الشعبية، منذ الاثنين، احتجاجات في لندن، لمطالبة الحكومة بإعلان حالة “الطوارئ المناخية”، واتخاذ إجراءات “من أجل التصدي لتغير المناخ كأولوية تعليمية”.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت الشرطة البريطانية توقيف 570 من نشطاء البيئة المحتجين.

وخلال الأسبوع، قام المتظاهرون بإغلاق جسر “واترلو” الذي يعتبر أحد الممرات الرئيسية لعبور نهر الـتايمز بلندن، وسط تواجد أمني مكثف للشرطة.

فيما تمركزت مظاهرات أخرى في مناطق “ماربل آرتش”، وشارع أوكسفورد بالإضافة لسيرك بيكاديللي، وجميعها مناطق حيوية بالعاصمة البريطانية.

وحسب إعلام محلي، تسببت الاحتجاجات في اختناق حركة النقل بالمدينة، فيما أعلنت حركة “تمرد انقراض”، في رسائل موزعة عبر تطبيق “واتس آب”، تعديل خططها للتصعيد على الأرض، وتستعد لرفع سقف المظاهرات وإغلاق أكبر مطار في أوروبا.

وأعلنت منظمة “جرينبيس” المهتمة بالدفاع عن البيئة والمناخ إن نشطاء مهتمين بتغير المناخ منعوا، أمس الجمعة، آلاف الموظفين من دخول بنك “سوسيتيه جنرال”، وشركة المرافق “إي.دي.إف”، وشركة “توتال” للنفط قرب العاصمة الفرنسية.

وأوضحت المنظمة أنها تحتج على صلات شركة المرافق بصناعة النفط والغاز التي تصفها بأنها قوة محركة لظاهرة الاحتباس الحراري، وأغلق المحتجون أيضا مدخل وزارة البيئة في حي لا ديفانس للأعمال على مشارف العاصمة.

وأظهرت لقطات لتلفزيون (رويترز) المحتجين وهم يعلقون لافتات ضخمة تندد بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على واجهة بنك سوسيتيه جنرال.

وكانت “جرينبيس” ومنظمة “أصدقاء الأرض” بفرنسا انتقدتا البنك من قبل لدوره المالي في مشروعات نفط وغاز خاصة مشروع “ريو جراندي” للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق