أخبار فلسطين

وزيرا العدل وشؤون القدس يؤكدان أهمية خطة الـمئة يوم

أكد وزيرا العدل وشؤون القدس محمد شلالدة وفادي الهدمي أهمية خطة المئة يوم التي وضعتها الحكومة في جلستها الاولى، وشددا على ضرورة العمل لمحاكاة معاناة المواطنين والحفاظ على حقوقهم وحرياتهم.

في حديث لبرنامج “ملف اليوم” عبر تلفزيون فلسطين أكد وزير العدل د. محمد شلالدة، أن أداء اليمين القانوني أمام الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني، التزام قانوني وأدبي وأخلاقي وديني، من قبل كافة الوزراء لاحترام الحقوق والحريات العامة لشعبنا وتعزيز صموده، وحماية مصالحه بكافة فئاته، وقال:” سنكون عند حسن ظن الرئيس والشعب الفلسطيني.

ونوه شلالدة إلى وضع خطة المئة يوم في أول جلسة للحكومة، وقال:” إن الفلسطيني يلمس التطورات في التعزيز والاصلاح، فنحن في وزارة العدل لدينا إجراءات جديدة سوف يلامسها المواطن على صعيد القضاء والمحاكم وغيرها من المجالات”.

وأكد شلالدة على الاستماع للتوصيات من جهات الاختصاص لتحويلها إلى أليات تطبيقية، مشيراً إلى إجراء الوزراء عدة لقاءات مع جهات مختلفة مثل رئيس المحكمة الدستورية والنائب العام، ومجلس القضاء الاعلى ونقابة المحاميين، لافتاً إلى وجود لجنة وطنية لموائمة التشريعات الوطنية مع الاتفاقيات الدولية ، في ظل انضمام فلسطين لأكثر من 80 اتفاقية، مشيداً بمساهمة الرئيس في بلورة مبادئ وقواعد القانون الدولي.

وحول إنشاء عيادة قانونية، قال شلالدة:” هي عيادة ميداينة تطبيقية تشمل محاميين فلسطنيين، وقد يكونوا أجانب، موضحاً أن الشق الاول مرتبط بإعادة تفعيل وحدة حقوق الانسان الموجودة في وزارة العدل، من أجل الحفاظ على الحقوق والحريات العامة لشعبنا وفق القانون الأساسي والتشريعات الفلسطينية، أما الشق الاخر المرتبط بالاحتلال، فالعيادات القانونية سوف تواجه ممارسات الاحتلال اليومية، ودراسة التكييف القانوني للشكاوى التي تقدم من المواطنين والمؤسسات ومدى امكانية رفعها للمحاكم الدولية والاختصاص القضائي العالمي.

من ناحيته أكد وزير شؤون القدس أ. فادي الهدمي ، لدينا تعليمات واضحة وصريحة من قبل الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. محمد اشتية تؤكد أن جل عمل الحكومة ملامسة احتياجات المواطن العادي، وأن تكون هناك سياسية تحاكي هذه الاحتياجات.

وقال الهدمي:” إن العمل هو الفيصل في الحكومة لمحاكاة الحياة الويمية في ظل الظروف الاستثنائية المعقدة وتطلع المقدسيين إلى حلول قانونية عاجلة ومساعدات في عدة مجالات”، مشيراً إلى أن خطة المئة يوم في القدس سوف تتمحور حول وضع أمور عاجلة يلمسها المقدسييون وتعزز صمودهم

وأشار الهدمي إلى بدء عقد عدة لقاءات مع أطياف المجتمع المقدسي، موضحاً أن قوة وزارة شؤون القدس تكمن بتواصلها الجغرافي والقطاعي مع كافة جهات الاختصاص، والالتفاف الشعبي من خلال الأطياف والقطاعات المقدسية، والتركيز على البعد الجغرافي للمدينة، وتعزيز صمود المواطنين عبر وضع شبكة أمان مؤسساتية تنسجم مع الأجسام الرسمية الفلسطينية العاملة على الارض.

وحول اختيار القدس عاصمة للثقافة الاسلامية، قال الهدمي:” هذا أمر يجب أن يكون ذات مضمون فعلي من خلال برامج ثقافية، تجسد هذا البعد على الأرض أمام السياح والزائرين”، لافتاً إلى برامج اسرائيلية تحاول التشويش وتغيير الحقائق أمام السياح القادمين للمدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق