أخبار فلسطين

المطران حنا: نُناشد أحرار العالم أن يلتفتوا إلى القدس

ناشد المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم، وفداً من الاتحاد البرلماني الدولي، والذين يقومون بجولة في الأراضي الفلسطينية، أن يلتفتوا إلى فلسطين، فهي أعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث.

جاء ذلك، خلال استقبال المطران حنا لوفد الاتحاد البرلماني الدولي، الذين رافقهم في جولة داخل البلدة القديمة من القدس، حيث وضعهم في صورة الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق المدينة المقدسة، والتي يعتبرها الفلسطينيون عاصمتهم الروحية والوطنية.

وشدد حنا أن من واجب جميع أحرار العالم المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الإنسانية، أن يلتفتوا إلى ما يحدث في مدينة القدس بشكل خاص وغزة مناشداً بضرورة العمل على رفع الحصار عن أهلها، وبحق الشعب الفلسطيني بشكل عام.

وقال المطران حنا: “إن مدينة القدس تتعرض لجريمة غير مسبوقة في تاريخها، وسلطات الاحتلال تسعى وبخطوات متسارعة وكأنها في سباق مع الزمن بهدف تغيير ملامح مدينتنا وطمس طابعها وتزوير تاريخها، والنيل من الحضور الفلسطيني الإسلامي والمسيحي فيها”.

وأضاف حنا: أن “كل هذا يحدث في مدينة القدس والعالم يتفرج علينا ولا يحرك ساكناً، الكثيرون انفعلوا وتأثروا بسبب الحريق الذي نشب في كاتدرائية باريس، أما عندنا فالحرائق مستمرة ومتواصلة والاستهداف مستمر ومتواصل لمقدساتنا وأوقافنا الإسلامية والمسيحية التي تسرق منا، وتستهدف بوسائل معهودة وغير معهودة”، وفق تعبيره.

وتابع المطران حنا: “لقد آلمنا وأحزننا كثيراً ما حدث في كاتدرائية باريس، ولكنني أعتقد بأن أولئك الذين اهتموا بهذه المسألة، يجب أن يلتفتوا إلى مدينة القدس، وما يحدث فيها”.

ودعاهم كذلك، لأن يتابعوا الانتهاكات الخطيرة التي تستهدف المسجد الأقصى، وكذلك المقدسات والأوقاف المسيحية.

وأوضح المطران، بالقول: أما ما يحدث في مشرقنا العربي فيعنينا بشكل مباشر، فأولئك الذين انفعلوا وحزنوا ونحن معهم على كاتدرائية باريس من المفترض أن يولوا نفس الاهتمام أو أكثر على ما تعرضت له دور العبادة من كنائس ومساجد ومتاحف في سوريا وفي العراق، كما في غيرها من الأماكن في هذه المنطقة العربية، وفي غيرها من بقاع الدنيا.

وتحدث المطران حنا عن عراقة الحضور المسيحي في فلسطين وفي المشرق العربي، مطالباً بضرورة العمل من أجل الإفراج عن المطارنة السوريين المخطوفين، والعمل أيضاً على تكريس ثقافة المحبة والأخوة والتلاقي بين الإنسان وأخيه الإنسان، بدل من بث سموم الكراهية والعنصرية التي نسمع عنها ونلحظ وجودها في أكثر من مكان في هذا العالم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق