رئيسي

في أول اجتماع للحكومة الجديدة..اشتية: سنبحث مع الدول المانحة أزمتنا المالية

عقدت الحكومة الفلسطينية الجديدة، اليوم الاثنين، جلستها الأولى بمقر مجلس الوزراء بمدينة رام الله، برئاسة د. محمد اشتية.

ويأتي ذلك، بعد يوم واحد من حلف اليمين الدستورية، أمام الرئيس محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

وعبّر اشتية في كلمته خلال افتتاح الجلسة، عن شكره للرئيس محمود عباس، كما شكر شعبنا على الالتفاف، موجهاً التحية لأسرانا وأهالي الشهداء.

وتابع: هذه الجلسة الأولى للحكومة، واستراتيجيتها الرئيسية استراتيجية تعزيز صمود الناس على أرضهم، ورفع المعاناة عنهم، وستعمل على تطبيق قرارت المجلسين الوطني والمركزي، والتي تم التأكيد عليها في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أمس.

وقال رئيس الوزراء: كان هناك هجمات للمستوطنيين على أهلنا في عويف، وتعاطينا مع هذا الموقف مباشرة، وسنقدم لأهلنا في عوريف كل ما نستطيع، وندعو للحماية الشعبية في القرى والمخيمات؛ للجم عدوان المستوطنين.

وأضاف اشتية: “سمعنا تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، الذي قال: إن ضم مناطق من الضفة لإسرائيل لا يضر عملية السلام، أقول: إن ما تقوم به إسرائيل مدمر لعملية السلام، سواءً نقل السفارة، أو بناء المستوطنات”.

وشدد رئيس الوزراء الجديد، “استمعنا إلى بيان التنفيذية، أمس، والذي يشيد ويمنح ثقة عالية بالحكومة، والذي طالب بتنفيذ القرارات المتعلقة بالمجلسين الوطني والمركزي، وكذلك ما تقوم به قوات الاحتلال في سلوان من هدم عشرات البيوت، من أجل إتاحة المجال للتوسيع الاستيطاني في سلوان وغيرها، وسوف نقدم كل ما نستطيع مع أهلنا في القدس؛ لوقف هذا الإجرام”.

وأردف: “الرئيس عباس، سيجري لقاءً مع وزراء الخارجية العرب؛ لوضع العالم العربي أمام مسؤولياته، فيما يتعلق بشبكة الأمان، والأمور المستحقة، والاستحقاق السياسي والاقتصادي”.

واستطرد اشتية: إن وزير المالية، سوف يشارك في اجتماع المانحين الذي يعقد في 30 من هذا الشهر، وسنعرض الأزمة المالية الكبيرة والحرب المالية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل علينا، ونحن سنواجه هذا الأمر، ونحن على تواصل مع الدول الصديقة؛ لكي نغطي هذا العجز في الموازنة”.

وأكد على أن “الحكومة في ظرف صعب، ولكن هذه الكوكبة من الوزراء، وبالتفاف شعبنا حول منظمة التحرير، والرئيس عباس، قادرة على أن تخرج من عنق الزجاجة”.

وقال اشتية: وضعنا خطة تتعلق بصمود المواطنين، ورفع المعاناة عن أهلنا في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق