أخبار فلسطين

جامعة بيرزيت وصندوق الاستثمار يوقعان اتفاقية لطرح مساق أكاديمي جديد بالصحافة الاقتصادية

وقعت جامعة بيرزيت، وصندوق الاستثمار الفلسطيني، اليوم الثلاثاء 9 نيسان/ أبريل 2019، اتفاقية تقديم دعم مالي لطرح مساق أكاديمي جديد في الصحافة الاقتصادية.

ووقع الاتفاقية عن جامعة بيرزيت رئيسها د. عبد اللطيف أبو حجلة، فيما وقع عن صندوق الاستثمار رئيس مجلس الإدارة د. محمد مصطفى.

وبموجب الاتفاقية، سيقوم صندوق الاستثمار، من خلال مؤسسة فلسطين للتنمية وهي ذراع الصندوق في الاستثمار المجتمعي، بتقديم دعم مالي لجامعة بيرزيت بهدف تأليف وطرح مساق أكاديمي حول الصحافة الاقتصادية في مركز تطوير الإعلام ليدرس في الجامعة والجامعات والكليات الفلسطينية التي تدرس تخصص الصحافة والإعلام.

وعبر د. أبو حجلة عن سعادته بتوقيع الاتفاقية، التي تؤكد على عمق العلاقة التي تربط جامعة بيرزيت بصندوق الاستثمار، معرباً عن حرص جامعة بيرزيت على النهوض بالحالة الاقتصادية في فلسطين.

وأوضح: “سيساهم مساق الصحافة الاقتصادية، وهو المساق الأول فلسطينياً، والفريد إقليمياً، برفع مستوى التثقيف الاقتصادي في المجتمع المحلي، وسيساهم بإنتاج مواد اقتصادية تعمل على تشكيل الوعي التنموي في المجتمع، وزيادة المعرفة في المواضيع الاقتصادية المفصلية”.

من جهته، أكد د. مصطفى على أهمية الإعلام والدور الذي يؤديه، ليس على صعيد قضيتنا الوطنية فحسب، بل كذلك دوره في النهوض المجتمعي والاقتصادي، ومن هنا تأتي حيوية التركيز على الإعلام الاقتصادي المتخصص، وذلك لمواكبة التطور والتنمية الاقتصادية التي نسعى إليها؛ خاصةً في ظل التحديات التي تواجه اقتصادنا الوطني، وتنامي المهام الملقاة على عاتق القطاع الخاص في فلسطين.

وأضاف “في الوقت الذي يركّز فيه الصندوق على الاستثمار بهدف تحقيق التأثير؛ فإن الاهتمام بالتنمية البشرية تقع على رأس أولويات هذه الهدف، إننا فخورون بهذا التعاون مع جامعة بيرزيت حيث إن تطوير هذا المساق سيساهم في صقل مهارات طلاب الإعلام في كافة جامعات الوطن، وهو يتناغم مع ما يسعى إليه الصندوق في الوصول إلى خريجين جامعيين في كافة التخصصات، يتمتعون بالمهارات اللازمة لسوق العمل، وتلبية احتياجات هذا السوق.”

ويهدف المساق الأكاديمي، الذي سيتم تدريسه في 16 جامعة و4 كليات إعلام إلى المساهمة في زيادة وعي الجمهور بالقطاعات الاقتصادية المختلفة، وتهيئة الطلبة وحديثي التخرج للعمل في الصحافة الاقتصادية، والتي عانت طويلاً من كفاءة الخريجين والمتقدمين لها ورفد المؤسسات الاقتصادية الفلسطينية بخريجين مؤهلين في الصحافة الاقتصادية، بالإضافة إلى تأهيل محاضري الجامعات؛ لتدريس هذا التخصص النوعي في الصحافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق