رئيسي

زهيرة كمال تكشف تفاصيل الاستقالة من رئاسة حزب “فدا”

أكدت زهيرة كمال، الأمين العام لحزب (فدا)، أن التصويت الذي جرى داخل المكتب السياسي للحزب، أفضى إلى حدوث تساوٍ في الأصوات، حول المشاركة في حكومة رئيس الوزراء المُكلف، محمد اشتية.

وقالت زهيرة كمال: إنه بعد هذا التعادل في الأصوات، تم اللجوء إلى صوت الأمين العام، ليكون حاسمًا، وهذا ما حدث بالفعل، حيث صوّتت هي ضد المشاركة في الحكومة، لكن لم يتم الأخذ بهذا الصوت الذي من المفترض أن يكون مُرجحًا في قضية المشاركة من عدمها، مبينة أنه وفق الكثير من المؤسسات يكون صوت الأمين العام أو الرئيس مُرجحًا، ويتم الأخذ به، لكن لم يعتمد هذا الصوت.

وتابعت، أنه بعد ذلك، تم الذهاب إلى اللجنة المركزية في حزب فدا، والتي بدورها وافقت بالأغلبية، على المشاركة في الحكومة، متابعة: “بالتالي أنا كأمين عام، شعرت أنني غير قادرة على الدفاع عن الموقف الذي اتخذه الحزب الرافض للمشاركة، لذا قدمت استقالتي”.

وبيّنت، أنه لم يتم الرجوع لها في قضية الذهاب إلى اللجنة المركزية، لافتة إلى أن الساعات المقبلة، سيتم الإعلان رسميًا، عن الاستقالة، التي تم تقديمها شفويًا خلال اجتماع حزب فدا الأخير.

وعما اذا ما فرضت أي ضغوط من قبل السلطة الفلسطينية، على الحزب، قالت الأمين العام المستقيلة، إن الحزب لا يتبع لأي جهة سياسية، وانما يعتبر حزبًا مستقلًا، وهو جزء من منظمة التحرير، ولا بد من احترام موقف الحزب، والذي تلخص بعدم المشاركة.

وأضافت: الحزب كان يدعو لحكومة وحدة وطنية (تكنوقراط) يتم التوافق عليها، بمشاركة الجميع، وهذه الحكومة فترتها محدودة، لا تزيد عن ستة أشهر، تشرف على اجراء انتخابات، وتُنهي كافة الإجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، بما في ذلك قضية رواتب الموظفين.

وعن شغور منصب الأمين العام داخل حزب فدا، أكدت أنه وفق النظام الداخلي، لا بد من الذهاب الآن إلى انتخابات داخل اللجنة المركزية، تُفضي لانتخاب أمين عام جديد، وأعضاء مكتب سياسي جدد.

وعن موقف صالح رأفت، نائب الأمين العام، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، قالت زهيرة كمال: إن موقفه هو المشاركة في حكومة اشتية، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي خلافات شخصية معه، أو مع أي شخص من داخل المكتب السياسي، لكن الموقف السياسي كان هو السبب الحقيقي، من الاستقالة، كما أكدت أنه لا يوجد أي خلافات مع شخص رئيس الحكومة الجديد محمد اشتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق