أخبار فلسطين

مركز حقوقي يطالب بالتحقيق في الاعتداء على ثلاثة أطباء في غزة

يُدين المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بشدة تعرض ثلاثة أطباء، بينهم طبيبة، لاعتداءين منفصلين بالضرب، أثناء ممارستهم أعمالهم، الأول وقع أمس الأول، واعتدى خلاله شرطي بالضرب على طبيبة وطبيب داخل عيادة وكالة الغوث في بيت حانون، شمال قطاع غزة، والثاني وقع بالأمس، واعتدى خلاله مواطنون على طبيب داخل المستشفى الاوروبي بخان يونس.

ويطالب المركز النيابة العامة بالتحقيق الجدي في هذين الاعتداءين، وتقديم المتورطين فيهما للعدالة.

وحسب تحقيقات المركز، في حوالي الساعة ١٢:١٠ ظهر يوم أمس الأول الاثنين الموافق 1 أبريل 2019، أقدم شرطي على اقتحام غرفة الطبيبة رندة منصور أحمد مسعود، ٣٢ عاماً، داخل مركز بيت حانون للرعاية الصحية، التابع لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، ببلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة، وقام بتحطيم بعض أدوات الغرفة،”شاشة كمبيوتر، وهاتف”. كما قام المعتدي بإلقاء “مقلمة” على الطبيبة وأصابها برأسها.  وعندما غادر الغرفة، حضر مدير مركز الرعاية، د. توفيق زكي توفيق الجعبري، ٥٩ عاماً، لاستطلاع ما يجري، فقام المعتدي بضربه، مما أفقده الوعي، حيث قام العاملون في المركز بإدخاله لغرفة العلاج الطبيعي، قبل أن ينقلوه لمستشفى بيت حانون الحكومي، بعد تفاقم حالته، حيث تبين إصابته بذبحة صدرية، ورضوض.  وقد حضرت الشرطة للمكان وقامت باعتقال المعتدي.

وتعقيباً على الحادثة، ذكر المقدم أيمن البطنيجي، المتحدث باسم الشرطة، أنه جرى احتجاز الشرطي المعتدي، وإحالته للجهات الرسمية لاتخاذ المقتضى القانوني بحقه.

وفي حادثة أخرى، اعتدى مواطنون بعد ظهر يوم أمس الثلاثاء، بالضرب المبرح على د. محمد كلوب، استشاري الأوعية الدموية، أثناء خروجه من المستشفى الأوروبي في خان يونس.  وتسبب الاعتداء للدكتور كلوب بإصابات مباشرة في الوجه والجسم.

وحسب ما افاد به د. محمد عبد المجيد كلوب، 46 عاما، من سكان دير البلح، لباحث المركز، انه في حوالي الساعة ١:٤٥ مساء أمس، وبعد خروجه من مستشفى غزة الاوروبي، جنوب خانيونس حيث يعمل، اعترضه ثلاثة اشخاص بملابس مدنية كانوا على دراجات نارية، وضربه احدهم بشيء حاد كان بين اصابعه،  فيما ضربه الآخران بأيديهما من الخلف، وحدث بينه وبينهم عراك بالأيدي استمر دقيقتين قبل ان يفروا من المكان.  ونتيجة الاعتداء، أصيب د. كلوب بجرح في وجههأسفل العين، وبضربة باليد اليمنى والساق عبارة عن رضوض،  وحضرت الشرطة وأخذت افادة حول ما حدث، وأبلغها بأنه تعرف على أحد المعتدين.

وأوضحت مصادر في الشرطة لباحث المركز بأنها فتحت تحقيقاً في الحادث.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين بشدة هذين الاعتداءين، فإنه يكرر دعوته للنيابة العامة، للتحقيق الجدي فيهما وتقديم المتورطين فيهما للعدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق