أخبار فلسطين

سعد: الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية تعاظم إصابات العمل القاتلة بين العمال العرب

أكد شاهر سعد، أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، على أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتياهو، تتحمل كامل المسؤولية عن تزايد حوادث العمل في سوق العمل الإسرائيلي؛ بسبب تجاهل أرباب العمل الإسرائيليين للقانون الإسرائيلي، الذين يعملون دون رقابة كافية من قبل وزارة العمل، التي من الممكن أن تلزمهم بتوفير معدات ووسائل الصحة والسلامة المهنية للعمال العرب، ما يعد مخالفة للنظم العالمية حول معايير وشروط وظروف عمل العمال وتشغيلهم.

كما انتقد سعد، النقص الكبير في عدد مفتشي العمل المختصين في سوق العمل الفلسطيني والإسرائيلي على حد سواء؛ مقارنة بعديد المنشآت المطلوب زيارتها، حيث تبين أن أي منشأة يمكن زيارتها مرة واحدة كل ثلاثة أعوام، وهذا كفيل بمنح التجاوزات ما تحتاجة من وقت وظروف لتتأصل، وتصبح عصية على الاجتثاث.

وأشار إلى أن 40% من ضحايا العمل هم من يعملون بشكل غير منظم في سوق العمل الإسرائيلي، وهم العمال الذين لم يحصلوا على تصاريح الدخول المسبقة، فأصبحوا ضحايا لسوق العمالة السوداء؛ الآخذة في الازدهار داخل الاقتصاد الإسرائيلي القائم على نهب مقدرات الآخرين، وتشغيل العمالة بمعايير تنحدر لدرك السخرة والاستعباد.

وأضاف سعد: مضاف لذلك قبول بعض المفتشين لرشى أرباب العمل لغض الطرف عن تجاوزاتهم بحق العمال، وهذه ظاهرة وجدنا أكثر من دليل يدل عليها في سوق العمل الإسرائيلي والفلسطيني؛ ما يفسر وقوع هذا الكم المروع من إصابات العمل، حيث شهد الربع الأول من عام 2019م زيادة مقلقة في حوادث العمل القاتلة، وتوفى حتى نهاية شهر آذار/ مارس 2019 (25) عاملاً، منهم عاملان من غير العرب، وثلاثة وعشرون عاملاً عربياً من سكان الداخل الفلسطيني المحتل والأراضي العربية الفلسطينية المحتلة، التي تخضع للاحتلال العسكري الإسرائيلي منذ عام 1967م.

وتجدر الإشارة هنا، إلى أن 80% من تلك الوفيات تقع بين عمال قطاع البناء، أماالعمال الذين توفوا خلال الفترة المقصودة فهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق