أخبار فلسطين

حنا: ندعو الكنائس المسيحية في عالمنا لأوسع رقعة تضامن مع شعبنا

وصل إلى المدينة المقدسة اليوم، وفد كنسي من البرازيل، ضم عدداً من ممثلي الكنائس البرازيلية، والذين وصلوا في زيارة تضامنية مع شعبنا الفلسطيني، ناقلين رسالة مودة وأخوة وتعاطف من الشعب البرازيلي إلى الشعب الفلسطيني.

وقد تجول أعضاء الوفد صباح اليوم في البلدة القديمة من القدس، حيث استقبلهم المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في كنيسة القيامة، مقدماً لهم شرحاً تفصيلياً عن تاريخ هذا المكان المقدس، وما يعنيه في الإيمان والتاريخ والتراث المسيحي.

ووضع الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف يطال المقدسات والأوقاف والمؤسسات الوطنية الفلسطينية المقدسية، كما أنه يطال أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة مفاصل حياتهم، وقال سيادته بأننا ندعو كافة الكنائس المسيحية في العالم إلى الدفاع عن مدينة القدس، فالقدس حاضنة أهم مقدساتنا، وهي قبلتنا الأولى والوحيدة، كما أن مدينة القدس هي مدينة إيماننا، ولا يجوز الصمت، والقبول بما يحدث في مدينة القدس، وبما يمارس بحق أبناء القدس من سياسات احتلالية ظالمة، تستهدف الحجر والبشر في هذه البقعة المباركة من العالم.

وقال ندعوكم للدفاع عن القضية الفلسطينية التي يتآمر عليها الكثيرون في عالمنا، وخاصة الإدارة الأمريكية، ومن هم معها والذين يسعون لتمرير (صفقة القرن) كما وغيرها من الصفقات والمشاريع المشبوهة الهادفة إلى تصفية قضيتنا وسرقة مدينة القدس بشكل كلي.

وأكد أن الفلسطينيين هم أصحاب قضية عادلة والوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني، إنما هو واجب أخلاقي وإنساني بالدرجة الأولى.

ودعا للتصدي لظاهرة ما يسمى “بالمسيحية الصهيونية” والتي هي في الواقع لا علاقة لها بالمسيحية لا من قريب ولا من بعيد، فهؤلاء هم دكاكين مسخرة في خدمة المشروع الصهيوني، وهم ينتمون للماسونية الشريرة، والتي تعتبر عدواً حقيقياً لقيمنا الإيمانية والروحية والإنسانية.

وأضاف أن المسيحية الحقة هي تلك التي تدافع عن المظلومين وتنحاز لقضايا العدالة، وأولئك الذين يقفون إلى جانب الظالمين على حساب المظلومين، إنما لا يمثلون أية قيمة روحية أو أخلاقية أو إنسانية.

وشدد أننا نرفض ما صدر عن الرئيس البرازيلي المنتخب حديثا من تصريح قال فيه: إنه يريد نقل سفارة بلاده إلى القدس، فهذا موقف نعتبره عدائياً تجاهنا، وتجاه شعبنا وقضيتنا، ونطالبكم بالضغط على الرئيس البرازيلي؛ كي يتراجع عن موقفه، ويكون أكثر عدلاً وتوازناً في إطلاق تصريحاته ومواقفه.

ووضع الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس، كما وقدم لهم وثيقة (الكايروس) الفلسطينية، متحدثاً عن رسالتها وأهدافها ومضامينها ومطالباً بإطلاق حملات في عالمنا للتعريف بعدالة القضية الفلسطينية، وبما يحدث في مدينة القدس في مواجهة سياسة الضليل والتزوير والتشويه، التي تقودها الأبواق الصهيونية المعادية لشعبنا في العالم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق