رئيسي

عزام: نُجرِي اتصالات لالتئام الصف الداخلي ونَرفض الاتهامات حول موقفنا من الحِراك

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، أن أية أحداث في الساحة الفلسطينية، تؤثر على المجرى العام، مشيراً إلى أن حركته، تحاول تلافي إعصار الأحداث المؤسفة، التي حصلت في غزة خلال الأيام الماضية.

وقال في تصريحات له، اليوم الثلاثاء: “نحن أعطينا الأولوية لمصلحة شعبنا وقضيتنا، ونحن أكدنا في حينه، أن ما جرى في غزة أمر مؤسف لا يخدم مصلحتنا، وبالتالي نأمل باستمرار الاتصالات مع الجبهة الشعبية، وباقي الفصائل، في محاولة لالتئام الصف الداخلي”.

وأضاف: “الاتصالات مع الجميع مستمرة، وكان يوم الأحد لقاء للفصائل، شاركت فيه الجبهة الشعبية، وهناك حراك مستمر من أجل تلافي الآثار السلبية لأحداث غزة”.

وحول الاتهامات التي وُجهت لحركة الجهاد الإسلامي، حول الحراك الشبابي الذي شهده قطاع غزة، الأيام الماضية، قال عزام: من حق الجميع أن يعبر عن وجهة نظره، حيال ما يخص مواقف الجهاد.

وأوضح بالقول: “نحن بادرنا منذ اليوم الأول، وقمنا بإدانة العنف الذي استخدمته أجهزة الأمن ضد المتظاهرين في الحراك، وأكدنا على حق المواطنين في التعبير عن موقفها، ولكن أيضاً يجب التأكيد أن مشاكل غزة ليست فقط بسبب الإجراءات التي اُتخذت مؤخراً”.
واستطرد: “نحن نؤكد أن زيادة الضرائب والجباية غير مقبول، ونأمل من الإخوة في حماس، أن يعيدوا النظر في ذلك، ولكن أيضاً هناك أسباب أخرى، تتعلق بإجراءات السلطة منذ عامين وهذا فاقم معاناة الناس”.
وشدد القيادي في الجهاد الإسلامي، أنه يجب أن نتحدث بشكل متوازن وبمواقف متوازنة، ومن حق الناس أن يتظاهروا، ويعبّروا عن رأيهم، ولا يجوز للأجهزة الأمنية في الضفة وغزة، قمع الاحتجاجات والتعامل مع المتظاهرين بعنف”.
وأردف: “نشير إلى أن هناك إجراءات غير مقبولة في غزة، وأيضاً من السلطة، هناك آلاف قطعت رواتبهم بشكل غير مبرر،  والجهاد أصدرت بياناً منذ اليوم الأول تضمن هذه المواقف”.

وفي سياقٍ آخر، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن الجهود الهادفة إلى تثبيت التهدئة في قطاع غزة، لم تتعثر، وأن الوفد المصري، يتوقع وصوله في أي وقت.

وقال: أنه لا يوجد تعثر، والإخوة المصريون يبذلون جهداً كبيراً للوصول إلى حلول تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني، وتكسر من حدة الحصار، والجهود مستمرة ولا يوجد تعثر.

وأضاف: “ربما يصل المصريون في أي وقت، والجهود لم تتوقف والمصريون يبذلون مساعيهم بقوة، وأيضاً الاتصالات مع الأمم المتحدة، والمساعي مستمرة بلا توقف”.

وتابع: “بالتأكيد إسرائيل تماطل، والمماطلة جزء أساسي من سياستها تجاه الفلسطينيين، وشعوب المنطقة بأكملها، ونتصور أن حقنا واضح، وسنصل إلى تحقيق الأهداف التي من أجلها انطلقت هذه المسيرات”

وعبّر عزام عن أمله، في تخفيف الحصار خلال الفترة المقبلة، ومشدداً على أن هذا ما نريده أيضاً، ولكن نحن بانتظار الوفد المصري؛ لينقل لنا رد الاحتلال على مطالب الفصائل الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق