رئيسي

قيادي فتحاوي: الشعبية والديمقراطية أمام فرصة للمشاركة بالحكومة المقبلة

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، عبد الله عبد الله، إن عضو اللجنة المركزية للحركة، محمد اشتية، سيواصل مشاوراته مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.
وتابع عبد الله: “ارتأى اشتية، أن يشارك الجميع في أفكار تشكيل الحكومة المقبلة، وخاصة من لم يسبق لهم المشاركة في أي حكومة مثل الجبهة الشعبية”.
وأضاف: “أمام الجبهتين الشعبية والديمقراطي فرصة للمشاركة في الحكومة المقبلة، خاصة وأن الأوضاع السياسية بدأت تتكشف أمامهم، وخاصة مع ما يجري في قطاع غزة والتخوف من أن ما يجري مقدمة للانزلاق نحو صفقة القرن”.
وأردف عبد الله: “الفصيلان لهما إرث نضالي عريق، واتضحت الصورة لهما عبر الحقائق، وبالتالي لا يجوز أن تبقى الجبهتان على الحياد”.
وحول إمكانية أن تضم الحكومة المقبلة وزراء من الحكومة الحالية أو سابقين، قال عبد الله: “سيكون هناك عدد محدود جداً من الوزراء السابقين المتواجدين في الحكومة الحالية، وهناك احتمال أن يكون هناك من اثنين إلى ثلاثة وزراء، كما ستشمل وزراء من قطاع غزة”.
واستطرد عبد الله: “سيكون فيها مستقلون ورجال أعمال ومجتمع مدني، ويلتقي مع الجميع، واليوم يصبح له أسبوع مكلف، وباقي له أسبوعان، والمشاورات مستمرة وحتى الآن ولم تتبلور هيكلة الوزارة حتى اللحظة”.
واستدرك: “نحتاج لوزراء منسجمين مع الأعباء التي ستواجهها الحكومة، ولدينا مستويان خدماتي واحتياجات الناس والظروف الاقتصادية التي تواجهها الحكومة ليس سهلة، وثانياً الهم الوطني وإنهاء الانقسام”.
وهاجم القيادي الفتحاوي، حركة حماس بقوله: “القيادة السياسية لحركة حماس، قرارها ليس بيدها، وهناك قوى إقليمية وقيادة الإخوان المسلمين هي التي تؤثر في القرار، ولا نريد أن نخسر حماس، والرئيس أبو مازن شخصياً تدخل للدفاع عن حماس في وجه المشروع الأمريكي، وهي جزء من شعبنا وتاريخنا وعملنا”.
وقال عبد الله: “حماس تلهث وراء التهدئة بقيادة قطر، والتي تتضمن هدنة طويلة الأمد، والسؤال هناك ماذا يبقى من كلمة مقاومة هدنة ومقاومة بركبوش، ونراهن على الوطنيين في حركة حماس، ولا نريد خسارة حماس، وعزلها، ونريد تعزيز جبهتنا الداخلية بالمنطق الوطني الصادق”.
وتساءل عبد الله: “من الذي يعاقب غزة، ويجوع أهلها الرئيس عباس، الذي أعفا المواطنين من غزة من كافة الرسوم والضرائب، أم حماس التي تفرض الضرائب خارج القانون؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق