أخبار فلسطين

أحمد يوسف: أنا مع الحراك وهو لا يستهدف المقاومة كما يدعي البعض

أكد القيادي في حركة (حماس)، أحمد يوسف، أنه يقف مع الحراك الشبابي في قطاع غزة، لأن الوضع الحالي، في القطاع، بحسبه، يستدعي الخروج لنيل المطالب المشروعة.

وقال يوسف: إن هذا الحراك شعبي بامتياز، وليس فئويًا، أو تابعًا لأي تنظيم، مُرجعًا السبب في عدم فهم البعض لطلبات الحراك، لأن القادة والمسؤولين الفلسطينيين، لم يتعودوا على مثل تلك التحركات الشعبية، مبينًا أن الحراك لا بد أن ينتصر، ويصل لمبتغاه، وعلى كل المسؤولين في غزة ورام الله، الاستجابة لكل الطلبات.

وبيّن يوسف، أن هذا الحراك لا يستهدف حركة حماس، أو المقاومة الفلسطينية، كما يدعي البعض، مؤكدًا أنه جلس مؤخرًا، مع مجموعة من الشباب في القطاع، من كافة التنظيمات، ولم ينتقص أحد منهم المقاومة وأساليبها، بالعكس كلهم مع المقاومة، التي تدافع عن شعبها، فالأمر ليس ضد المقاومة، بل علينا الاعتراف أن هنالك سياسات خاطئة، كانت في جباية الضرائب من المواطنين.

وعن دعوات بعض الفصائل من قيادة حركة حماس، التنحي جانبًا في إدارة قطاع غزة، لفت إلى أنه المطلوب الآن، إنجاز حوار وطني، يشارك فيه الكل الفلسطيني، حتى لا تنفلت الأمور، وتخسر غزة مركزيتها في الدفاع عن المشروع الوطني، مُثمنًا دور الجبهة الشعبية، التي تصدرت الموقف، ونادت بإجراء حوار وطني، وإيجاد حلول للأزمات الحالية.

وأفاد، يوسف في ختام تصريحاته، بأنه على ثقة بأن قيادة حماس، ستجلس وتستمع للنداءات، وستستجيب لها، إذا ما جاءت في إطار وسياق وطني، وجاءت بحوارات مُكثفة، تنهي هذا الاحتقان الحاصل.

وأضاف: الحالة تستدعي للقيام بأمور كثيرة، فهذا الحراك لا يقصد به العنف أو التخريب، وإنما الهدف إيصال رسالة بطريقة سلمية، وتعبر عن مجموع الشعب الفلسطيني، وتتناول أوضاع الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق