أبو هلال: سأضُم صوتي للمطالبين “السُذّج” بإنهاء حكم حماس لغزة

wait... مشاهدة
أبو هلال: سأضُم صوتي للمطالبين “السُذّج” بإنهاء حكم حماس لغزة
نشر الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية، خالد أبو هلال على صفحته بـ (فيسبوك)، منشوراً علق فيه على الحراك الشعبي الرافض للغلاء والضرائب في قطاع غزة.
وقال أبو هلال في منشوره: “ليس لدينا في غزة سُلطة تتعاون أمنياً مع الاحتلال، وتتنازل عن الأرض والحقوق والثوابت، وليس لدينا مسؤولون يعيشون بيننا نهاراً، ويُمضون سهراتهم الماجنة بالفسوق والسُكر والعربدة في ملاهي وبارات الاحتلال”، وفق قوله.
وأوضح أبو هلال: “ليس لدينا مسؤولون يتقاضون رواتب فلكية ونثريات كبيرة، ويُرسلون أبناءَهم وزوجاتهم للعلاج والدراسة والسياحة في أوروبا على حِساب السلطة، وليس لدينا ظواهر الرشوة والخاوة والمحسوبية والبلطجة وسرقة المال العام، وافتراء المسؤول، وابن المسؤول، ونسيب المسؤول (إلا من بعض الممارسات الفردية الموجودة، والتي يتم محاربتها، ومحاولة علاجها)”، وفق قوله.
وتابع أبو هلال: “رغم إدراكي أن حُكم غزة القاحلة من أي موارد، والمُحاربة المطلوب رأسها لأنها تتمسك بالأرض والحقوق والثوابت والمقاومة، حُكم غزة المُحاصَرة والفقيرة والمأزومة اقتصادياً، يأتي في سياق حَمل أمانة المسؤولية والواجب، تِجاه هذا الشعب العظيم، وبالتالي فهو مغرم وعبء ثقيل على كاهل الشرفاء وليس مغنماً وكعكة يجري اقتسامها”، على حد توصيفه.
وأكمل: “ورغم بديهية المعرفة، بأنَّ العدو الصهيوني، وسُلطة التعاون الأمني المُقدَّس بحصارهم واجرامهم هم المسؤولون عن كل المعاناة والضيق والفقر والأزمات التي تَعصِف بغزة”، وفق ما ورد في منشوره.
وأضاف: “رغم كل ذلك، واستجابة لمطلب بعض أبناء شعبنا فإنني سأضُم صوتي (للمطالبين السُذّج بإنهاء حكم حماس لغزة، ولتعُدْ إلى موقعها الأساس في قيادة المقاومة) وأدعوها إلى المبادرة بالدعوة لانتخاب هيئة إنقاذ وطني لإدارة غزة، وتشكيل لجنة للإشراف على ذلك من خِلال فتح الباب أمام كل من يرى في نفسه القُدرة والأهلية من أبناء شعبنا وفصائله وكوادره السياسية والوطنية والاجتماعية والاقتصادية لترشيح نفسه، وليتم إجراء انتخابات عامة لاختيار أعضاء هذه الهيئة مباشرة من قِبل كل الناس، ثم ليتم إلقاء (الجمل بما حمل) وكل المسؤولية في حِجرها ولتتحمل مسؤولية إدارة البلد”.
واستكمل: “أما إذا كان الهدف للبعض هو ضرب الأمن والسِلم الأهلي والمُجتمعي، وحرف بوصلة مقاومتنا للاحتلال بإثارة الفوضى والفلتان والاقتتال الداخلي، والعمل المأجور لصالح سُلطة العار في رام الله، والتحريض على الاشتباك مع شرطتنا الوطنية التي تعتبر من أكثر الشرائح فقراً وحاجة، ولا تحصل إلا على فتات الراتب، وقدمت من الشهداء والجرحى خيرة أبنائها، فحينها أعتقد أن الصورة تكون مختلفة تماماً، ونكون أمام طابور خامس يريد إغراق شعبنا في دوامة من العنف، وحرف مسارنا الوطني خدمة للأعداء”.
وتابع أبو هلال: “هذا النوع بالتأكيد يحتاح إلى وسائل وأساليب أُخرى تضع حداً لشره، وتحمي وحدة شعبنا ومصلحته الوطنية من كيده، وعليه أن يتحمل كامل المسؤولية، ودائماً سيظل شعارنا أن عدونا الوحيد كان ولا زال وسيبقى الاحتلال المجرم، الذي يجب أن تبقى بوصلة نضالنا وحقدنا ومقاومتنا موجهة ضده”.
وقال: “ختاماً إلى بعض الأصوات النشاز التي صمتت دهراً ونطقت كفراً، إلى من يُحاول صب الزيت على النار، تحت شعارات جوفاء فارغة، وشتان بين من يُريد حل الأزمة، ويحرص على تجاوزها، وبين من يريد استثمار أي فرصة لنفث السموم والاصطياد في المياه العكرة”.
واستطرد: “أجزم أن شعبنا قادر على التمييز والفرز بين الصالح والطالح، وبين الغث والسمين، ومصير المنافقين الخِزي والعار في الحياة الدنيا، والدَرْك الأسفل من النار يوم يقوم الأشهاد”.
بجانبها، تواصلت “نبض” مع القيادي أبو هلال، الذي أكد أن منشوره عبر (فيسبوك)، بحكم اللحظة، لافتاً إلى أن ما ورد في المنشور يُمثل قراءته للواقع.
يشار الى أن حراكاً شبابياً انطلق الخميس في قطاع غزة ضد رفع الأسعار والضرائب، وذلك في عدة مدن من قطاع غزة.
2019-03-16
admin