أخبار فلسطين

روسيا: اتفاق القاهرة 2017 أساس المصالحة والانقسام ذريعة لترويج “صفقة القرن”

قال وزير الخارجية الروسي، سيجري لافروف: إن الانقسام الفلسطيني، يمثل ذريعة للترويج لـ (صفقة القرن) الأمريكية، لافتاً إلى أن اتفاق القاهرة 2017 أساس التوصل للمصالحة.

وبيّن لافروف، خلال لقائه بوفود الفصائل الفلسطينية في موسكو، اليوم الثلاثاء، أن المطلوب من الفلسطينيين توحيد صفوفهم، وتمثيل أنفسهم بشكل موحد في المفاوضات مع الإسرائيليين.

وأضاف: “نتفهم وجود مصالح خاصة لكل الفصائل الفلسطيني ولكن يمكن تجاوزها، والتفاهم على قاعدة لا غالب ولا مغلوب”، مشدداً على أن إنهاء الانقسام قرار يتعلق بالفلسطينيين فقط، وليس بأطراف خارجية.

وأردف: “قد يحاول لاعبون إفشال المصالحة، وإعاقة الوصول إلى تفاهمات إنهاء الانقسام بسبب أجنداتهم الخاصة، وبعض الأطراف في المجتمع الدولي، ترى أنه لا توجد إمكانية للتغلب على الانقسام الفلسطيني، ولذلك فهم يرون أن حل الدولتين أيضاً بات مستحيلاً”.

وقال: “إنهاء الانقسام الفلسطيني، قرار يتعلق فقط بالفصائل الفلسطينية، ولا يتعلق بالأطراف الخارجية، ولكن من دون توحيد الصفوف فإن الأطراف الخارجية، ستحاول تعميق الانقسام وإفشال المحاولات”.
وتابع: “اتفاق القاهرة يمكن من خلاله التوصل إلى حلول وسط وتفاهمات، وبرأينا فإن هذا الاتفاق هو فرصة فعلية للتوصل إلى الوفاق الوطني، آخذين بعين الاعتبار أن لكل طرف منكم الحق بالمشاركة في الحياة السياسية الفلسطينية.
وأضاف: “يجب إزالة المصالح الفصائلية الضيقة، والأولية كما نراها نحن هي ضرورة توحيد صفوفكم؛ لكي تكونوا جبهة واحدة في المفاوضات مع الإسرائيليين”.
ولفت لافروف، إلى أن التوافق حول البيان الذي اقترحنا أن يسمى بإعلان موسكو، سيكون خطوة لتعزيز الطريق نحو إنهاء الانقسام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق