رئيسي

عريقات: أمريكا ستفصل كافة الموظفين في وكالة التنمية الأمريكية “USAID” بالأول من فبراير

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إن رئيس الوزراء رامي الحمدلله وبتعلميات من الرئيس محمود عباس، وجه رسالة رسمية قبل عدة أيام للإدارة الأمريكية يطالبها بوقف المساعدات الأمنية حال تنفيذها قانون مكافحة الإرهاب.

ولفت عريقات في حديث لبرنامج “ملف اليوم” عبر تلفزيون فلسطين إلى إغلاق الإدارة الأمريكية كافة مكاتبها في فلسطين، في الاول من فبراير القادم، وستفصل كافة الموظفين العاملين في وكالة التنمية الأمريكية USAID” ، لافتاً أن هذه الاجراءات تؤكد أن واشنطن غير مؤهلة للحديث عن السلام، ولديها أيدولوجية تقوم على أساس إحباط مبدأ قيام دولة فلسطين واستبداله بمبدأ الدولة بنظامين، ” الأبارتهايد” وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

فيما أشار أن القيادة لم تتلقى ردا رسميا حول هذا الطلب، مشيرا إلى أن هذا القانون ينص على أن أي جهة تتلقى مساعدة أمنية من الولايات الأمريكية سوف تكون عرضة للخطر والمثول أمام المحاكم الأمريكية.

وأوضح عريقات أن الإدارة الأمريكية كانت قد قطعت 844 مليون دولار ، منها 359 مليون دولار عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، و231 مليون دولار عن وكالة التنمية الأمريكية ” USAID” لمشاريع البنية التحتية، منوهاً إلى أن ثمة مشاريع وطرق ومدارس بدأوا بها ولم تستكمل، إضافة لـ90 مليون دولار كانت تدفع لمشافي القدس، و175 مليون دولار توزع على جهات فلسطينية أخرى من مؤسسات مجتمع مدني ومشاريع.
وأكد عريقات أن الرد الفلسطيني على هذه الاجراءات سيكون عبر خطة محكمة تبدأ بجهود الرئيس على الساحة الدولية لضمان استمرار دعم “الأونروا”، وسد حالة العجز لديها، وضمان استمرار بناء مؤسسات دولة فلسطين في كافة المجالات، واستمرار التمكن من دفع المستحقات.

وحذر عريقات من محاولة ترمب الضغط على العرب والادعاء بأن التطبيع مع اسرائيل يؤدي لتحقيق السلام، وهذا أمر عار عن الصحة وهو بمثابة طعنة بالظهر”، مشدداً على أن الصمت على اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل، نكران لوجود الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، فهي أولى القبلتين وثاني المسجدين ثالث الحرمين، ومعراج الرسول إلى بوابة السماء.

وفيما يتعلق بما تم اعلانه على أنه أحد بنود ما تسمى “صفقة القرن”، والتي قامت الإدارة الامركية بنفيها، قال عريقات:” ما طرح هو بمثابة اصطياد لردود الأفعال، “وبالونات اختبار”، وما نشر عبر الصحف الاسرائلية حول الصفقة، سمعته من المفاوضين الاسرائيليين في حكومة نتيناهو أكثر من مرة.

وفي إطار آخر وبخصوص المؤتمر الأمريكي الذي سيعقد في بولندا الشهر القادم، وسيحضره رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعدد من الدول العربية والأوروبية، قال عريقات:” حضور المؤتمر أو عدم حضوره من قبل الدول التي دعيت ،هو قرارها السيادي، ونحن لن نتدخل في شؤونها الداخلية، ولن نفاوض عن أي دولة عربية حول مشاكلها”، مشدداً على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد عن شعبنا وهي من يفاوض باسمه.

ولفت إلى أن الإدارة الأمركية تريد عكس مبادرة السلام العربية، مؤكداً عدم السماح بتعديل أو تغيير على المبادرة أو الخروج عن قرارات قمة الظهران ” قمة القدس” للعام 2018.

وأوضح عريقات:” أنه في ظل الانجازات الكبيرة التي تحققها القيادة وكان آخرها تسلم الرئيس رئاسة مجموعة الـ77 والصين، يرسل القيادي في حماس أحمد بحر رسائل لبرلمانات العالم، يقول فيها أن الرئيس محمود عباس لا يمثل الشعب الفلسطيني وليس له شرعية، إلى جانب توجيه رسالة إلى دول مجموعة الـ77 والصين ومطالبتها عدم الاعتراف بالرئيس محمود عباس، مؤكداً أن هذه الاجراءت التي من ضمنها منع ايقاد الشعلة والاعتداء على تلفزيون فلسطين، لا يقوم بها إلا من يريد اسقاط المشروع الوطني الفلسطيني، والالتفاف على منظمة التحرير الفلسطينية، وأضاف:” انتهاكات حماس أصبحت مكشوفة للجميع في قطاع غزة.

وشدد عريقات أن القيادة في اجتماع دائم على كافة المستويات للبحث في كيفية استعادة وحدتنا الوطنية، وهذه نقطة الارتكاز في الاستراتيجية الفلسطينية، أما ما يخص الخطوات والقرارات، فسيكون هناك اجتماع للجنة التنفيذية، إضافة للجنة التي تم إقرارها من المجلس المركزي بجلسته الأخيرة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق