أخبار فلسطين

قيادي فتحاوي: المواقف الشجاعة للرئيس عباس أجهضت مساعي الاحتلال

دعا الدكتور جلال شيخ العيد، أمين سر حركة فتح/ إقليم رفح، إلى الوفاء للأسرى وتضحياتهم، من خلال توجيه الجهود لنصرتهم ومساندة ذويهم، وفضح جرائم الاحتلال ضد أسرانا البواسل وما يواجهونه من إهمال طبي، ومصادرة لحقوقهم الإنسانية.

وجاء ذلك، خلال حفل استقبال وتكريم للقائد الأسير محمود الناطور، بحضور محافظ رفح أحمد نصر، وحضره عدد غفير من كوادر الحركة وأعضائها، وممثلو القوى الوطنية والإسلامية، والوجهاء والمخاتير وقادة العمل الوطني، وأصدقاء ومحبو الأسير، وحشد كبير من المواطنين.

وبدأ الحفل بقراءة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، أمين سر الإقليم جلال شيخ العيد، أثنى فيها على الدور النضالي للأسير محمود الناطور، الذي قضى 15 عامًا في سجون الاحتلال.

 

كما أثنى على دور الحركة الأسيرة في السجون الإسرائيلية، مستذكرًا منهم القادة: مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وكريم يونس، وفؤاد الشوبكي، والتي رغم ما تلاقيه من تعذيب وقهر وإهمال طبي على أيدي جلاديها، إلا أنها لا تزال تمثل الضمير الحي للقضية والوجع الفلسطيني، داعيًا إلى سرعة الإفراج عنهم.

وعرج شيخ العيد، إلى المنع والتضييق الذي لقيه الفتحاويون بغزة لصدهم عن إيقاد الشعلة 54 في يوم الانطلاقة، قائلًا: “لا يضرنا أننا مُنعنا بالأمس القريب من المرور إلى مكان الشعلة والمهرجان، فيكفي الفتح أنها مرت من قلوبنا، يكفي أنها مرت من عيلبون والكرامة، يكفي أنها مرت من كل المقابر، فلا توجد مقبرة إلا وتضم شهيدًا من فتح، يكفي أنها مرت من كل المعتقلات والسجون، يكفي أنها مرت قبل أسابيع قليلة من الأمم المتحدة لتمنع قرارًا باتهام حركة حماس بالإرهاب”.

 

وأشاد، بمواقف الرئيس التاريخية والشجاعة في مواجهة صفقة القرن، والتحديات الإسرائيلية في القدس والضفة، والذي سيكون حاضرًا في منتصف الشهر الجاري في الأمم المتحدة ليترأس مجموعة الـ 77 + الصين، ويطالب بحماية دولية من جرائم الاحتلال الإسرائيلي، ويطالب برفع التمثيل الدبلوماسي في الأمم المتحدة لدولة فلسطين إلى العضوية الكاملة.

كما دعا شيخ العيد، لرفض صفقة القرن، قائلا: القدس ليست للبيع، وغزة ليست للبيع، كما دعا لعدم القبول بالخروج من المبادرة العربية للسلام إلا بعد نيل الحقوق الكاملة، وإنهاء الاحتلال، ورفض التطبيع بكافة اشكاله.

إلى ذلك، دعا إلى الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، كما شدد على رفضه المطلق للاعتقال السياسي، الذي يعتبر جريمة بحق المناضلين الذين أفنوا حياتهم في الأسر ومواجهة الاحتلال.

من جهته، ألقى محافظ محافظة رفح الأخ المناضل أحمد نصر كلمة ثمّن فيها الدور النضالي لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، وضرورة دعمهم ومؤازرتهم.

وأكد على أن قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعتقلاته هي من القضايا المركزية للشعب الفلسطيني، فما من بيت إلا ذاق مرارة الاعتقال، فهي تحتل مساحة واسعة من نبض ووجدان الشعب الفلسطيني، وهي قضية الكل الوطني، هي ضمير كل الشعب الفلسطيني، وهي قضية دينية ووطنية وإنسانية، هي قضية حقوق سياسية وتاريخية وقانونية.

وتابع: هي قضية وطن وشعب ومقاومة وتضحيات مستمرة، إنها معاناة كل فئات الشعب، وهي تمثل معلماً رئيساً من معالم نضاله ومعاناته، ورمزاً من رموز صموده وثباته وشرفه وعدالة قضيته، ومن بين هؤلاء الأسرى قادة مقاومة كبار ورموز وطنية وتاريخية وسياسية.

وفي نهاية الحفل، شكر عماد الناطور في كلمته عن عائلة الأسير، كل من ساهم في إقامة هذا المهرجان الحاشد لاستقبال وتكريم أخيه الأسير محمود، خاصة إقليم رفح – منطقة الشهيد أبو علي إياد.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق