رئيسي

الرقب للرئيس: عاقب حماس إن استطعت وجاهزون لأي مقترح بشأن معبر رفح

هاجم القيادي في حركة حماس، حماد الرقب، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقول: إن المصالحة لم تقف إلا لأن شخصاً معيناً يرفض المصالحة، معتبراً أن هذا الشخص هو الرئيس عباس.
وقال الرقب، في تصريح صحفي، إن حركته جاهزة للقاءات المصالحة، والرئيس عباس الرافض الرئيسي للمصالحة، متابعاً: “المصالحة لم تتعطل من طرفين، وإنما من طرف واحد، وأي جهد قائم على أساس ومبادئ الاتفاقيات الموقعة والشراكة الوطنية نحن بالتأكيد سنكون معه”.
وحول الاتهامات الموجهة لحركة حماس بشأن التفاهمات مع الاحتلال، قال الرقب: “حماس حركة تمتلك من الصراحة والجرائة أن تتحدث على رؤوس الأشهاد، ولن نقرر شيئاً يتعلق بالشأن الفلسطيني إلا بإشراك الفصائل، وواضح بصورة كبيرة”.
وأضاف: “نحن كنا تحدثنا عندما تدخلت الأمم المتحدة والمصريون والقطريون وغيرهم، بأي قضايا مثل التفاهمات ووفاء الأحرار، ونحن لا نتحدث من تحت الطاولة”.
وحول (معبر رفح)، شدد الرقب، على أن قضية المعبر من الأمور الصغيرة التي لا نقف عندها حركته كثيراً، مضيفاً: “كنا نرجو أن يكون تسليم المعابر خطوة للمصالحة، وتنعت عباس أعاق المصالحة”
واستكمل: “منفتحون أمام العمل الوطني والإسلامي لأي مقترح قابل للتطبيق بشأن المعبر، جاهزون للاستماع إليه ومناقشته”، مشيراً إلى أن كل الإجراءات التي اتخذت لم تكن ضد حماس، وإنما ضد الشعب الفلسطيني.
وأوجه الرقب حديثه للرئيس عباس، قائلاً: “إذا كنت تمتلك الشجاعة؛ فلتُعاقب حماس.. إن استطعت؛ لكن ابتعد عن الشعب، وما تقوم به هو استخدام أبناء شعبك للابتزاز السياسي، وأبعد حماس عن أن تكون شماعة لفشلك السياسي”.
وفيما يتعلق بعملية “حد السيف”، قال الرقب: “لولا أن الاحتلال قصف المنطقة بأكثر من 40 غارة، لما كان له أن يخرج قوته الخاصة من المكان، كتائب القسام حققت عملاً أمنياً قوياً، ووجهت ضربات قوية”.
وأضاف: “العدو الإسرائيلي لم يتلقَ صفعة أمنية واستخباراتية توازي حد السيف، والمقاومة قادرة على أن توجه ضربات أقوى للاحتلال”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق