أخبار فلسطين

عريقات: ثلاثة ملفات على طاولة الجنائية وندرس قرار إخلاء عائلات مقدسية

أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، د صائب عريقات، أن دائرة شؤون المفاوضات، وبالتعاون مع وزراة الخارجية ومحامين دوليين، تبحث في قرار إخلاء خمس عائلات في حي الشيخ جراح، لصالح المستوطنين، بهدف تقديمه للمحكمة
الجنائية الدولية.

وتابع عريقات في حديث لإذاعة (صوت فلسطين)، أن هناك ثلاثة ملفات على طاولة  الجنائية، وهي القدس والاستيطان والأسرى، معرباً عن أمله أن يُصار إلى فتح  تحقيق قضائي مع المسؤولين في دولة الاحتلال بهذه الجرائم.

وفي ذات السياق، استنكر عريقات ما قاله وزير الخارجية الأمريكي بومبيو، بأن كل ما تقوم به حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، هو دفاع عن النفس، في وقت وصف فيه إعلان بلاده بشأن القدس أمراً طبيعياً.

وأكد عريقات على أهمية استمرار التواصل مع الأشقاء العرب، حيث التقى بالأمس، وزير الخارجية والمغتربين الأردني، أيمن الصفدي، وبحث معه كيفية مواجهة إجراءات حكومة الاحتلال أحادية الجانب، والتي تقوض حل الدولتين، وكذلك (صفقة
العصر) التي بدأت أمريكا بتنفيذها بالفعل.

وحذر عريقات من خطورة المؤتمر الدولي، الذي سيعقد في بولندا بدعوة من ترامب، ويبحث في كيفية مواجهة العرب للتحديات التي تواجههم في المنطقة، موضحاً أن العرب لديهم مبادرة السلام العربية، ومبادرة الرئيس محمود عباس، التي طرحها في مجلس الأمن في شباط/ فبراير عام 2018، داعياً الدول العربية لإدراك أن الاحتلال هو شر على المنطقة العربية برمتها، وليس على شعبنا فحسب.

ولفت عريقات إلى أن الرئيس سيشارك في القمة الأفريقية التي تعقد في أثيوبيا الشهر المقبل.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة: إن الرئيس، سيتوجه اليوم،  للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك؛ ليتسلم بعد غد رئاسة مجموعة الـ 77 والصين.

وأشار عريقات إلى تواصل كافة الجهود والمساعي، وعلى أكثر من صعيد؛ للحصول على دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، مشدداً على ضرورة الحصول على تسعة أصوات في مجلس الأمن لطرح العضوية الكاملة، رغم أن أمريكا ستواجه هذا الطلب
بالفيتو، في وقت تهدد فيه الدول الكبرى للحيلولة دون تصويتها إلى جانبنا. مشيرا في سياق ذي صلة إلى استمرار الجهد فيما يتعلق بطلب الحماية الدولية  لشعبنا.

وفيما يتعلق بذهاب وفد عربي للبرازيل لحثها على التراجع عن قرارها بشأن القدس، ذكر عريقات، أن القيادة تبذل كل جهد ممكن، مشيراً إلى مشاورات أجراها وزير الخارجية رياض المالكي مع  أمين عام جامعة الدول العربية، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي بالخصوص.

وأكد على ضرورة التعامل مع الدول التي تقرر نقل سفارتها للقدس، ومنها هندوراس أيضاً بلغة المصالح التي تفهمها، في إشارة إلى أن حجم التبادل التجاري العربي مع البرازيل، بلغ نهاية العام الماضي 20 مليار دولار، منها ثمانية مليارات دولار فائض لصالح البرازيل.

وبخصوص المصالحة، اعبتر عريقات، أن رفض حركة حماس للالتزام باتفاقات المصالحة، وآخرها المُوَقّع في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2017 يهدف إلى فصل قطاع غزة بشكل تام عن الوطن، وهذا جزء من (صفقة العصر) التي تستثني القدس، مشيراً إلى أن كل من  يتعاطى مع القدس كعاصمة لإسرائيل ينكر النبي محمد.

وتابع عريقات، إن القيادة في حالة اجتماع دائم لبحث الخطوات القادمة، فيما يتعلق بالمصالحة، ومواجهة التحديات أمامنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق