أخبار العالم

الأسد سيطلب من الجيش العربي السوري السيطرة على مناطق انسحاب الجيش الأميركي

يبدو ان الجيش العربي السوري يتحضر على ما يبدو بقرار من القائد الأعلى لقوات الجيش العربي السوري لدخول الى مناطق انسحاب الجيش الأميركي من منطقة شمال سوريا وحتى حدود تركيا الى كامل الحسكة والقامشلي والقواعد الجوية التي كان فيها الجش الاميركي لكن هنالك مشكلة هي ان الشرطة العسكرية الروسية تقف في موقف حرج فمن جهة يبدو ان هنالك اتفاق سري بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب اردوغان على ان يدخل الجيش التركي مع الجيش الروسي تلك المناطق، ومن جهة اخرى ابلغ الرئيس السوري بشار الاسد الرئيس الروسي بوتين ان سوريا ستستعيد سيادتها على هذه المناطق التي احتلها الجيش الاميركي وعزلها عن سوريا ويقوم الجيش العربي السوري بالدخول الى هذه المناطق وانتشاره فيها بين المواطنين السوريين وتقديم الحياة في محافظة كبرى تشكل ربع مساحة سوريا هي منطقة شمال سوريا واهم المدن فيها هي الحسكة والقامشلي.

ويتخوف البعض من اصطدام الجيش العربي السوري مع الجيش التركي فاذا تقدم الجيش التركي ودخل المنطقة وفي ذات الوقت تقدم الجيش العربي السوري ودخل المنطقة ان يصطدما ببعضهما البعض وهنا دور الشرطة العسكرية الروسية التي يقدر عددها بـ 2500 جندي روسي دورهم تنظيم الوضع في شمال سوريا بعد انسحاب الجيش الاميركي.

وقالت وكالة الاناضول التركية ان 100 شاحنة اميركية خرجت من شمال سوريا تحمل جنودا كذلك فان مدرعات اميركية بدأت تنسحب من تلك المنطقة، وفي ذات الوقت تحرك الجيش العربي السوري بقرار من الرئيس السوري بشار الاسد على الارجح باتجاه تلك المنطقة لفرض سيادة سوريا عبر الجيش العربي السوري على ربع مساحة سوريا في منطقة شمال سوريا.

اما الجيش التركي فقد بدأ بالتحرك نحو المنطقة وهو يتقدم اليها، ولم يعرف حتى الان ما اذا كانت روسيا ستقوم بالتنسيق بين تركيا وروسيا الا ان الحق الغالب هو ان شمال سوريا والحسكة والقامشلي وشمال الفرات هم ارض سورية ويجب ان يكونوا تحت السيادة السورية ولا حق للجيش التركي بالدخول الى المنطقة حتى لو انه يقول كان يحارب الاكراد لانهم مواطنون سوريون وسوريا كدولة ذات سيادة مسؤولة عن شمال سوريا والاكراد ومحافظة الحسكة حيث الاكثرية الكردية ويجب ان تعود الى السيادة السورية.

اما اذا قررت تركيا الاستمرار بالتقدم فان اصطداما عسكريا سيحصل بين الجيش العربي السوري والجيش التركي وستحاول روسيا لعب دور هدنة بين الطرفين ووقف اي اصطدام عسكري، لكن الرئيس الاسد مصمم على استعادة السيادة السورية على شمال سوريا خاصة محافظة الحسكة والمدينة القامشلي الكبيرة. وكل منطقة شمال الفرات.

اما الجيش اتركي فيبدو انه تلقى اوامر من الرئيس التركي اردوغان في التقدم والدخول الى هذه المناطق تحت ستار ضرب حزب ب. ك. ك. او حزب العمال الكردستاني والسيطرة على المنطقة ولاحقا اتفاق مع سوريا في شأنها. لكن هذا الامر ليس منطقي من الناحية العسكرية وقد يحصل اصطدام سوري تركي في تلك المنطقة وتبقى العملية تحت فاعلية روسيا ودورها ذلك ان روسيا لها الدور الاول هنا وهي تستطيع ان تطلب من تركيا او من سوريا تجميد العمليات العسكرية الى حين حصول اجتماع روسي – تركي – سوري في شأن شمال سوريا وكيفية اعادتها الى السيادة السورية. وفي ذات الوقت ازاحة حزب العمال الكردستاني التي تطارده تركيا وتعتبره حزب ارهابي سبب لها ضربات كثيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق