أخبار العالمرئيسي

روسيا تدخل خط المصالحة الفلسطينية وتجمع “فتح” و”حماس” قريباً

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن مبادرة موسكو لتنظيم لقاء فلسطيني إسرائيلي، لا تزال مطروحة إلا أن ما يعرقل هذا اللقاء هو غياب الوحدة الفلسطينية.

وقال لافرورف في مؤتمر صحفي مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي اليوم الجمعة، في موسكو: “مبادرتنا لعقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي لا تزال على الطاولة وهناك أمور كثيرة يمكن أن تبحث… ما يعرقل إجراء هذا اللقاء هو غياب الوحدة الفلسطينية، ما يحتم توحيد صف الشعب الفلسطيني تحت مظلة الشرعية في رام الله”.

ولفت لافروف إلى أن واشنطن تحاول احتكار عملية السلام، مشيراً إلى أن أي وساطة يجب أن تكون دولية وأفضل منصة لها، هي الرباعية الدولية.

بدوره، جدد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي اليوم الجمعة التأكيد على استعداد روسيا لتنظيم لقاء يجمع ممثلين عن حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين في موسكو، ودعم جهود المصالحة بين التيارين.

وقال بوغدانوف: “لقد وجهنا الدعوة لإسماعيل هنية… ولكن ليس الأسبوع القادم. أعتقد أنه لن يكون لدينا وقت خلال الأسبوع القادم، وعلى الأرجح سيتم ذلك مطلع العام الجديد… لقد وجهنا الدعوة لإسماعيل هنية وقبلها شاكرا”.

وتابع: يجري الآن بحث موعد يناسب الطرفين لتشكيل وفديهما، وعلى هنية الآن أن يحدد أعضاء وفده… لقد أعربنا عن بعض رغباتنا في هذا الصدد، ونحن ننتظر”.

من جانبه، رحب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في حديث لقناة RT بجهود موسكو لتحقيق المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين، وقال: “لا ضير من وجهة نظرنا في أن تحاول القيادة الروسية المساهمة قدر الإمكان في رص الصفوف لتعزيز الجهد باتجاه المصالحة… أي جهود إضافية مساندة تدعم الجهود المصرية نحن نرحب بها مع معرفتنا السابقة بأن مواقف قيادة حماس متشنجة وأفشلت كل الجهود السابقة وسوف تفشل أي جهود أخرى”.

وأضاف: “إن كانت روسية أو غير روسية، ولكن مع ذلك سنراقب لنرى نتائج هذه الزيارة”، لافتاً إلى أن القيادة الفلسطينية مستمرة بالعمل مع هذا الملف باعتبار أنه من أولويات القيادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق