أخبار فلسطين

الزهار: مصر قدمت ورقة لحماس لتطبيق اتفاق 2011 وسنذهب للمحاكم لتجريم الرئيس عباس

قال القيادي في حركة (حماس)، محمود الزهار: إن مصر قدمت ورقة لحركته؛ لتطبيق اتفاق 2011، وأكدت فيها على ضرورة أن يكون المجلس التشريعي الفلسطيني مرجعية هذا الاتفاق.


وبيّن الزهار، وفق ما أورد موقع (عربي 21)، أن حركة فتح رفضت الورقة، وأنه بناء عليها توقفت المفاوضات مع مصر بسبب رفض فتح، لافتاً إلى أن دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإنهاء الانقسام الفلسطيني مخلصة.


وأضاف: “فتح لم تستجب لها، ومنظمة التحرير بقيادة الرئيس محمود عباس لا تريد المصالحة”، مشيراً إلى أن حركته قدمت الكثير من التنازلات، لإثبات حسن نيتها لإنهاء الانقسام الداخلي، ومنها التنازل عن تشكيل الحكومة وفقاً لاتفاق مكة 2007 وكانت النتيجة محاولة انقلاب ضدنا”.

وحول إمكانية، أن تتقدم حماس بمبادرة جديدة كاستجابة لدعوة الرئيس التركي بإنهاء الانقسام الداخلي، قال الزهار: “حماس لن تقدم أي مبادرات الآن، ولكنها في الوقت نفسه ستدرس أي مبادرات تطرح عليها، وما تراه مناسباً ستقبله”.

وفيما يتعلق بالأنباء التي تتحدث عن حل المجلس التشريعي، قال الزهار: إن “الرئيس عباس لا يجرؤ على حل التشريعي لا قانون ولا دستور ولا أي شريعة تُعطيه هذا الحق”.


وتابع: “الرئيس عباس يمارس بلطجة سياسية، لأنه حسب القانون الأساسي الذي وضعوه هم، يبقى المجلس التشريعي ساري المفعول حتى مجيء مجلس تشريعي جديد يستلم، وإذا أصر على موقفه، سنذهب إلى المحاكم ونجرمه”.

واستطرد الزهار: “وجود الرئيس عباس نفسه حالياً على رأس السلطة الفلسطينية غير شرعي، وفترة ولايته انتهت حسب الدستور، ووفقاً للدستور عليه أن يسلم رئيس السلطة مهامه لرئاسة المجلس التشريعي لحين إجراء انتخابات خلال 60 يوماً، وبالتالي وجوده حالياً غير شرعي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق