الكشف عن تفاصيل جديدة عن عملية الوحدة الإسرائيلية الخاصة بغزة

wait... مشاهدة
الكشف عن تفاصيل جديدة عن عملية الوحدة الإسرائيلية الخاصة بغزة
كشفت شركة الأخبار الإسرائيلية، تفاصيل جديدة عن تسلل الوحدة الخاصة الإسرائيلية مؤخراً إلى مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، والتي قتل خلالها أحد ضباط الوحدة، وأصيب آخر بجروح، فيما استشهد سبعة فلسطينيين.
وذكرت الشركة، أن الوحدة الإسرائيلية الخاصة، مكثت في قطاع غزة عدة أسابيع قبل العملية، وعملت تحت غطاء جمعية خيرية تنشط في خانيونس وغزة.

وقالت: أن القوة الخاصة، تسترت تحت غطاء تقديم خدمات علاجية للمرضى في بيوتهم، وقامت بتوزيع كراس متحركة لمعاقين، وكان عناصرها يتحركون بهويات فلسطينية مزورة بدقة عالية.

وكانت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية، كشفت تفاصيل جديدة عن القوة الإسرائيلية الخاصة، التي تسللت إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن أفراد القوة الخاصة، استخدموا هويات مزيفة، ودخلوا القطاع، وتنكروا بهيئة جمعيات وشخصيات طبية أجنبية.

ونقلت عن مسؤولين في حركة (حماس)، قولهم: إن أفراد الفرقة استخدموا هويات “مسروقة” لغزيين، يسكنون في قطاع غزة، باستثناء المنطقة التي تمت فيها العملية السرية، خشية انكشاف أمرهم.

وعند الحاجز الأمني، أبلغ أفراد القوة بأنهم متوجهون لمساعدة سيدة مريضة، وكان معهم كرسي متحرك، إلا أن الأمن اشتبه بهم كون لهجتهم لاتتطابق مع المناطق التي قالوا إنهم ينتمون إليها، وفق الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة، أنه بعد الفحص الأولي، تبين أن السيدة التي تحدثوا عنها، ماتت من فترة، ما أثار الشبهات حولهم، وبدأت عملية التحقيق لمعرفة هويتهم.

وقررت القوة الأمنية استدعاء ضباط أرفع منهم للتحقيق، منهم القيادي في كتائب القسام، نور الدين بركة، الذي قرر أخذ الفريق لإجراء التحقيقات معه في موقع عسكري يتبع للمقاومة في منطقة قريبة، ما دفع أفراد القوة الإسرائيلية إلى إطلاق النار على بركة ومن معه.

ولفتت إلى أن مصادر في حركة حماس، تؤكد أن القوة الإسرائيلية الخاصة، جاءت لاستبدال أجهزة تجسس وتنصت جديدة بأخرى قديمة كانت مزروعة في القطاع.

2018-12-06 2018-12-06
ss