أخبار فلسطين

عشراوي: مسؤولية العالم منع تصفية القضية الفلسطينية

طالبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. حنان عشراوي، المجتمع الدولي، بالبدء في عملية التصحيح التاريخي والوقوف أمام مسؤولياته العالمية؛ لإعلاء شأن العدالة والكرامة للجميع، بما في ذلك ما يتعلق بالحقوق الفلسطينية الإنسانية والقانونية، والعمل على مواجهة النظم الشعبوية والاستبدادية والعنصرية، التي تقود عمليات تقسيم جديدة في دولة فلسطين والمنطقة عموماً.

جاء ذلك، في بيان صدر عن مكتبها، اليوم الخميس، بمناسبة الذكرى السنوية الواحدة والسبعين لاعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرار تقسيم فلسطين رقم 181 في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1947، واليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني من كانون الأول/ ديسمبر من العام 1977.

وشددت د. عشراوي، على أن قرار التقسيم، يمثل بداية معاناة الشعب الفلسطيني، على إثر قرار المجتمع الدولي التدخل سلباً بفلسطين، وقالت: “على الرغم من أن هذا القرار يُعطي مجلس الأمن الحق والقدرة في اتخاذ إجراءات ضد أي طرف مسؤول عن المحاولات التي تشكل تهديداً للسلام، أو خرقاً له، أو عملاً عدوانياً، إلا أنه فشل مراراً وتكراراً في ممارسة هذا الحق، وتنصل من مسؤولياته في محاسبة ومساءلة إسرائيل على خروقاتها وانتهاكاتها المتواصلة للقرارات الدولية”.

وتابعت: “على الرغم من قبول الفلسطينيين بمبدأ قرار التقسيم في العام 1988، بل وذهبوا إلى أبعد من ذلك بالموافقة على حدود العام 1967، إلا أنه لم يكن هناك أي اعترافات دولية بضخامة التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني وقيادته، ولا تقديراً لحجم هذا التنازل التاريخي، ورغم كونه المفتاح الوحيد للسلام إلا أن المجتمع الدولي، لم يمنح الفلسطينيين الحد الأدنى من العدالة، بل على العكس، منح إسرائيل غطاء لمزيد من التوسع الاستيطاني وأطلق يدها لممارسة الصهيونية الأصولية والفكر الأيديولوجي الاستعماري المتطرف”.

ومن جهة أخرى، توجهت د. عشراوي، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بالشكر والتحية لذوي الضمائر الحية من دول ومؤسسات وأفراد، وقفوا إلى جانب دولة فلسطين وشعبها وقفة حق وتضامن، وجسدوا ذلك بممارسات فعلية جادة على أرض الواقع.

وأضافت د. عشراوي: “إن وجود أيام ومناسبات دولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، لم يغير حقيقة قائمة على أرض الواقع، مفادها استمرار الظلم والمأساة التي لا تزال تعصف بشعبنا الأعزل، وعلى المجتمع الدولي، وقف سياسة غض النظر عن تمادي إسرائيل في انتهاكاتها وجرائمها وتنصلها من التزاماتها، والتدخل إيجابياً عبر الانتقال إلى دائرة محاسبة ومساءلة دولة الاحتلال، واتخاذ التدابير العقابية اللازمة بحقها، وقالت: “إن التضامن مع الشعب الفلسطيني، يجب أن يُترجم إلى خطوات فعلية وعملية ملموسة على الأرض، وليس مجرد عبارات واحتفالات سنوية تضامنية، ينتهي أثرها لحظياً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق