وقال اللواء غيرشون هاكوهين، القائد السابق لهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، إن وزير الدفاع السابق موشيه يعلون التقى خلال فترة عمله ناشطين سوريين أثناء الحرب.

وخلال مؤتمر لمعهد الديمقراطية الإسرائيلي، تحدث هاكوهين عن تفاصيل الواقعة وما دار بين يعلون، الملقب بـ”بوغي” والناشطين الثلاثة، حسبما أفادت صحيفة “هآرتس”.

وأضاف هاكوهين: “عندما كنت أقود سلاحا في الجولان وبوغي، جلسنا مع 3 ناشطين سوريين من الجانب الآخر، من سوريا. جاءوا وكان بوغى يريد أن يفهم من هم. سأل أحدهم: أخبرني ، هل أنت سلفي؟، فأجاب: أنا حقا لا أعرف من هو السلفي. إذا كان ذلك يعني أنني أصلي أكثر، فنعم. كنت أصلي مرة في الأسبوع في أيام الجمعة، أصلي الآن 5 مرات في اليوم”.

وأضاف الناشط طبقا لهاكوهين: “لكن السلفية لا تعني االتعاون مع الصهاينة. أنا جالس مع وزير الدفاع الصهيوني. لذلك لا أعرف”.

واستشف هاكوهين من رد الناشط، ما اعتبره “ميوعة في مكونات المعارضة السورية”.

ولم يوضح القائد العسكري السابق متى عقد الاجتماع الذي تحدث عنه، لكن يعالون عين وزيرا للدفاع في مارس 2013، فيما تقاعد هاكوهين من الجيش في سبتمبر 2014.

وقال مسؤولون إسرائيليون كبار في أكثر من مناسبة، إن حكومتهم ليست منحازة لأي طرف في الحرب السورية، وتكتفي بالمراقبة من مرتفعات الجولان التي تحتلها منذ عام 1967.

ونفذت إسرائيل ضربات جوية من حين لآخر داخل الأراضي السورية، لكنها تقول إنها ترد على مصادر نيران تسقط على الجولان، أو تواجه تهديدات محددة.

وفي صيف عام 2016، اعترفت إسرائيل بأنها كانت تقدم مساعدات مدنية للقرى السورية بالقرب من الحدود.