أخبار فلسطين

القوى الفلسطينية تدعو للمشاركة في مسيرات الجمعة المقبل

عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعاً قيادياً، بحثت فيه آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، داعية خلال اجتماعها للتواجد والمشاركة في مسيرات المقاومة الشعبية يوم الجمعة المقبل، للدفاع عن الارض والتمسك بالحقوق، وخاصة في المناطق المهددة مثل الخان الاحمر، وجبل الريسان، وغيرها.

وأكدت القوى على أهمية تدخل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية، لوقف سياسة التصعيد والجرائم ضد أبناء الشعب ومحاكمة حكومة الاحتلال على هذه الجرائم المستمرة.

وشددت أن يوم التضامن الدولي مع الشعب يصادف الـ 29 من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، هو محطة مهمة في مواصلة الدعم الدولي والإسناد لنضال الشعب، مؤكدة استمرار نضال وكفاح الشعب حتى الحرية والاستقلال ونيل باقي حقوقه في العودة وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ووجهت القوى التحية إلى الاتحاد الدولي لنقابات العمال العربي في دعوتهم إلى إضراب عام وشامل في هذا اليوم تضامناً مع الشعب ودعوتهم للاتحادات والنقابات العربية والدولية، للتعبير عن رفض الموقف الأمريكي، وما يسمى (صفقة القرن) ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس عاصمة دولة فلسطين.

وأكدت القوى بمناسبة حلول هذه الذكرى على مواصلة المقاومة الشعبية في كل مناطق التماس والحواجز والاستيطان.

كما أكدت القوى على مواصلة الجهود والمساعي من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة ازالة العقبات وتنفيذ الاتفاقات الموقعة في القاهرة مؤكدين على دعم الجهود المصرية المثمنة والمستمرة من أجل تحقيق ذلك.

وأوضحت أن أية ترتيبات في الوضع الداخلي تتطلب ان يتم من خلال انهاء الانقسام والمصالحة وتغليب التناقض الرئيسي مع الاحتلال على كل التناقضات الثانوية مواصلين التمسك بحقوق شعبنا واستمرار مقاوكته وكفاحه وتعزيز صموده على الارض ورفض كل المشاريع المشبوهة سواء المرتكزة على تكريس الانقسام او تمرير ما يسمى صفقة القرن الامريكية من اجل تصفية حقوق وثوابت الشعب.

وشددت القوى على مواجهة ومقاومة سياسة وعدوان حكومة الاحتلال والتطرف الاحتلالي وخاصة بعد انسحاب مجرم الحرب ليبرمان من حكومة احتلال وتوجهها نحو المزيد من التطرف والجرائم في اطار تصعيد العدوان ضد ابناء الشعب، الامر الذي يتطلب مطالبة المجتمع الدولي بالوقوف الجاد امام هذه السياسة العدوانية والاجرامية ووضع آليات فورية لحماية الشعب من هذه الجرائم في ظل قرار الجمعية العامة لللامم المتحدة وما يتطلب وضع آليات فورية وعملية لتنفيذ ذلك ومحاكمة الاحتلال على هذه الجرائم.

واكدت على رفضها وادانتها لاية اختراقات تطبيعية مع حكومة الاحتلال الارهابية ووقف سياسة اللقاءات السرية او العلنية سواء السياسية او الاكاديمية او الرياضية او غيرها في ظل محاولة تسجيل مكاسب مجانية للاحتلال على حساب حقوق الشعب

وثمنت القوى مواقف المجتمع الدولي والتصويت الذي جرى في شبه اجماع دولي في الجمعية العامة للامم المتحدة لحقوق الشعب العادلة والمسنودة بشكل دوري في الامم المتحدة واهمية وضع آليات عملية كفيلة لتطبيق هذه القرارات آخذين بالاعتبار الموقف الامريكي الذي يصوت ضد هذه القرارات في تأكيد على شراكة الادارة الامريكية مع الاحتلال في معاداة جقوق الشعب ومواصلة ترجمة ذلك في سياسة معادية ومتواصلة وهادفة الى تصفية الحقوق.

وأكدت القوى رفضها لتصويت الادارة الامريكية حول الجولان السوري المحتل في انحياز واضح وتبني مواقف الاحتلال حيث ان قرارات القانون الدولي والشرعية الدولية تنطبق على كل الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وفي مقدمتها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.

ووجهت القوى بالتهاني والتبريكات الى ابناء شعبنا وامتنا العربية والاسلامية بمناسبة حلول المولد النبوي الشريف آملين ان تعود هذه المناسبة والشعب محرر من الاحتلال المجرم وامتنا العربية والاسلامية ماضية في دعم واسناد القضية.

ونوهت القوى الى اهمية التمسك بانهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال ذلك وترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني في مواجهة ما يسمى صفقة القرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدين ان اي اتفاقات حول التهدئة او غيرها يتعين ان تنطلق من اتفاق المصالحة على قاعدة تنفيذ الاتفاقات الموقعة في القاهرة من كل الفصائل في عام 2017 والذي جاء على قاعدة اتفاق 2011.

وأكدت القوى ان قرار الاحتلال بقطع اموال المقاصة وتحويلها الى غزة يأتي في سياق محاولة تكريس الانقسام وبيع الوهم بامكانيات الوصول الى حلول انسانية وجزئية ومؤقته تشكل خطرا على القضية الوطنية وتفتح شهية اعداء شعبنا لامكانية ضرب المشروع الوطني والوصول الى حلول جزئية على حساب القضايا الوطنية العامة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق