الرشق: منْ يَرى أنَّ رفع المُعاناة عن غزة تكريس للانقسام فتلك مُصيبة

wait... مشاهدة
الرشق: منْ يَرى أنَّ رفع المُعاناة عن غزة تكريس للانقسام فتلك مُصيبة

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق: إنّ أيّ انفراجة في كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وأيّ خطوة تساهم في التخفيف من وطأة الحصار وآثاره المستمرة، هو إنجاز وطني يَجمع ولا يُفرّق، ومحطة مهمة في طريق مشروع النصر والتحرير والعودة.

وتابع: إن الحصار المفروض على غزة منذ 13 عاماً، هو من صناعة العدو، ولا يعمل على استمراره وتشديده إلا من تتقاطع مصلحته معه، ولا مصلحة وطنية في ذلك، إلا خدمة لأجندة حزبية ضيّقة وتنفيس لأزماته الداخلية، وأيّ وطنية في التخندق ضد كل مسار يخفف الحصار، ويرفع المعاناة عن شعبنا؟!.

وأضاف: “منْ يرى أنَّ رفع المعاناة عن آلاف الأسر من شعبنا في قطاع غزة، والتخفيف من وطأة الحصار المفروض عليهم، والتحسين من ظروف معيشتهم بفعل الحصار والاحتلال، هو فتنة وتفرّقة وتكريس للانقسام؛ فتلك مصيبة في الفهم! والمصيبة الأكبر في الممارسة، حين يسعى لفرض عقوبات، وتشديد حصار وقطع رواتب..!!”

وأشاد الرشق، بالجهود الحثيثة التي بذلتها مصر ووفدها الأمني لتحقيق التهدئة، والتخفيف من المعاناة الإنسانية لأهلنا في قطاع غزة، كما وجه عضو المكتب السياسي لحماس، الشكر لدولة قطر وأميرها على ما قدمته من دعم مالي كريم، ساعد في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.

يُذكر، أن مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل برعاية مصرية وأممية، أفضت خلال الأيام الماضية، إلى اتفاق لإدخال رواتب لموظفي حكومة غزة السابقة، الذين عينتهم حركة حماس بعد عام 2007، قامت قطر بدفعها.

ويأتي ذلك، بعد أيام قليلة من تحسن كبير على جدول الكهرباء في غزة، وذلك إثر إدخال وقود قامت الدوحة بشرائه، لصالح محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع.

وحسب عدد من مسؤولي الفصائل الفلسطينية بغزة، فإن الاتفاق بين إسرائيل وحماس، ينص على إيقاف البالونات الحارقة، والطائرات الورقية والمحافظة على سلمية مسيرات العودة على الحدود الشرقية للقطاع، فيما تبدأ تل أبيب بخطوات لتخفيف الحصار الذي استمر للعام 12 على التوالي.

2018-11-10 2018-11-10
ss