فتح تُعلق على الأموال القطرية: سلاح حماس خنجر بخاصرة الوطن

wait... مشاهدة
فتح تُعلق على الأموال القطرية: سلاح حماس خنجر بخاصرة الوطن

علقت حركة فتح على إدخال الأموال القطرية إلى قطاع غزة عبر إسرائيل، بالقول: “قطعت مهزلة تحويل الأموال اليقين بالشك ان حركة حماس وطوال الفترة السابقة كانت تتلاعب بعواطف وعقول الناس وتتحايل على القضية الفلسطينية تحت مسمى مسيرات العودة وسلاح المقاومة”.

وقالت الحركة، على لسان رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم، منير الجاغوب: “لقد أتضح ملياً أن سلاح حماس خنجر في خاصرة القضية الفلسطينية ولا علاقة له بمقاومة الاحتلال الاسرائيلي”.

وتساءل الجاغوب: “كيف لحركة تدّعي أنها تسعى لتحرير الوطن وكيف لسلاح تسميه سلاح المقاومة أن يقبل أموالاً تدخل بتنسيق مع الاحتلال وعبر إشرافه المباشر وبآلية تعطيه القرار النهائي حول طريقة صرفها؟ هل أصبح الاحتلال غبيّاً لدرجة أنه يريد مساعدة من يدعي أنه يسعى للخلاص منه ويناضل من أحل تحرير فلسطين من النهر إلى البحر؟؟!! وهل إدخال هذه الأموال وبهذه الطريقة المُذِلّة يتماشى مع ما تتشدّق به حركة حماس ليل نهار بأنها لن تعترف بإسرائيل ولن تفرط بذرة تراب من أرض فلسطين؟؟”.

وأضاف: “إذا كان هدف حركة حماس كما تدعي هو فك الحصار عن قطاع غزة وإنهاء معاناة أهلنا الصامدين فيها فإن أقرب طريق لذلك هو العودة إلى الوحدة الوطنية واتمام المصالحة وإنهاء الإنقلاب بدلاً من الدخول مرة أخرى في مراهقات سياسية ومتاهات ستكون لها آثارها المدمرة على المشروع الوطني الفلسطيني برمته”.

وتابع: “15 مليون دولار دفعة تحت الحساب وصلت لحركة حماس كثمن بخس لدماء أبناء شعبنا الغالية في قطاع غزة، والتي استغلتّها قيادة حماس لتواصل مؤامرتها التي تتماشى مع المؤامرة الصهيو-أمريكية الهادفة إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية”.

وأكدت مصادر، أن أكثر من 220 شهيدًا بينهم 43 طفلاً ونحو 25 ألف جريح، منهم من فقد أطرافه أو أجزاء من جسده، منذ انطلاق فعاليات “مسيرات العودة” في الـــ30 من آذار، باعت “حماس” دماءهم الزكية التي رووا بها تراب قطاع غزة الحبيب، وقبضت بـ “الدولار” الأميركي والذي أدخل بحقائب عبر معبر “إسرائيلي” وبالتنسيق مع حكومة اليمين في “إسرائيل”!”، حسب تعبيرها.

وأضافت: “المواقع العبرية سارعت للإعلان عن النبأ، إدخال الأموال القطرية إلى غزة لدفع رواتب موظفي حماس، مشيرةً إلى أن الأموال تبلغ 15 مليون دولار أدخلت في 3 حقائب في مركبة السفير القطري محمد العمادي عبر معبر بيت حانون (إيرز) شمال القطاع، وبالتنسيق الكامل مع إسرائيل”.

وبيّنت أن “هذه الدفعة المالية هي جزء من مبلغ 90 مليون دولار وعدت قطر بتحويلها إلى حماس لدفع رواتب موظفيها لمدة 6 أشهر”، وأن قوائم موظفي حماس الذين سيتم الصرف لهم يوم الجمعة تم فحصها أمنيًا في اسرائيل ضمن عملية متفق عليها من قبل الوسطاء!”.

وتابعت: “ما دامت “حماس” وقّعت على اتفاق المصالحة” بتاريخ 12-10-2017، فلماذا لا تقوم بتنفيذه بشكل شمولي؟ ولماذا لا تسمح لحكومة الوفاق من ممارسة مهامها في القطاع؟ ولماذا يواصل قادتها نشر الأكاذيب والافتراءات والهجوم على الرئيس محمود عباس الذي يقف سدًا منيعًا في وجه المؤامرات الأميركية والإسرائيلية، ويقول “لا” لما يسمى ب”صفقة القرن”؟”، حسب تعبيرها.

وقالت: “كل هذه المعطيات، تجعلنا نوجّه أصابع الاتهام لقيادة حركة حماس الانقلابية، والتي ترفض المصالحة ووحدة الوطن، وتسعى لإقامة دولتها المزعومة في غزة، بدعم من إسرائيل وأميركا وأطراف دولية أخرى تعمل، ليل نهار، لتقويض مشروعنا الوطني”، وفق قولها.

وأردفت: “لكن قيادتنا الفلسطينية الشرعية متيقنة تمامًا لما يحدث، وستواصل بذل الجهود لمواجهة المؤامرات والمخططات الأمريكية الإسرائيلية الهادفة إلى فصل غزة عن الضفة، بهدف الاستفراد بالضفة الغربية والقدس”.

2018-11-09 2018-11-09
ss