أخبار العالم

لبنان : اين ذهبت المليارات يا مسؤولين وسياسيين فاسدين

الفساد ضرب لبنان وجعل الديون 86 مليار دولار ومن دون كهرباء ومياه وطرقات

وحل للنفايات ومستشفيات حكومية وجامعات رسمية للطلاب ذو الدخل المحدود

منذ العام 1992 بدء تشكيل الحكومات وتعاقب كل من الرئيس سليم الحص ثم الراحل رفيق الحريري ثم الرئيس الراحل عمر كرامة… وتقرر خطط بناء لبنان، وبما ان لبنان لم يكن لديه السيولة تم استدانة 18 مليار دولار على ثلاث مراحل.

بدء اعمار لبنان وتم تخصيص 11 مليار 6 منهم لشبكات الكهرباء و5 مليارات لتوسيع الطرقات. لم يتم صرف هذه المبالغ ولم يعرف اين صرف المبلغ ومنذ العام 1992 حتى اليوم ما زلنا بلا كهرباء تأتي الكهرباء بحسب المناطق وبشكل متقطع فلا تصل حتى 12 ساعة او اقل في اليوم إضافة الى الفواتير العالية بعيد عن فواتير الاشتراك عند انقطاع كهرباء الدولة. اما بالنسبة للطرقات تم صرف قسم من الملغ والباقي تم سرقته من قبل المسؤولين. وبعدها عادت الحكومة واستدانة من المصارف ومن الخارج حتى وصل الدين في عام 2018 الى 86 مليون دولار وبالرغم من كل هذه الديون لم ينعم اللبناني يوم فمازال الشعب اللبناني يفتقر الى المياه والكهرباء والى توسيع الطرقات والى بناء صرف صحي صحيح. واضافة الى ذلك لم يتم بناء جامعة رسمية ضخمة سوى الجامعة اللبنانية في الحدث. غير القرارات ببناء مستشفيات حكومية للفقراء ولكن هدر المبلغ المخصص لها بالإضافة انها غير مخصصة للأشعة وتصوير SCANو IRM.

وغير ذلك من فساد يشمل كل القطاعات من وزراعة وصناعة وسياحة واتصالات… في لبناني أراضي زراعية واسعة لا يتم الاستفادة منها، والمناطق الجميلة والرائعة في لبنان، لبنان الجنة تستقطب اهم السواح، فلما لا يتم الاهتمام بهذه القطاعات التي بالتأكيد سيكون مردودها كبير.

يتحمل اللبناني ويعمل بالحد الأدنى من الأجور، يدفع فواتير الكهرباء والاشتراك والمياه والاتصالات الخيالية واجار البت والتعليم اضافة الى غلاء البنزين فيعيش الفرد مديون من الولد الى ولد الولد.

فأين ديوان المحاسبة؟

في لبنان كان هناك شيء اسمه ديوان المحاسبة والنيابة العامة المسؤولة عن صرف الأموال ولكن تم تعطيلها من قبل ضغط من المسؤولين والسياسيين الذين لم يسمحوا للقضاة في محاسبة أحد.

وعلى اثر الأوضاع في لبنان عقد الرئيس الفرنسي ماكرون اجتماع في باريس مؤتمر “سيدر1” وتم تخصيص 11 مليار دولار من المنح والقروض لتعزيز الاقتصاد والاستقرار في لبنان وذلك للاستفادة من هذا المبلغ وتحسين الأوضاع من تأمين الكهرباء والمياه وتوسيع طرقات وبناء البنى التحتية إضافة الى تخصيص مبالغ لقطاع الزراعة والصناعة والسياحة ولمعالجة الصرف الصحي وموضوع النفايات، ولكن اشترط مؤتمر سيدر1 قيام حكومة جديدة في لبنان وهذا المبلغ لن يتم تسليمه فورا بل على ثلاث سنوات، اما الشرط الثاني هو ان تقوم مؤسسات دولية بالإشراف على صرف الأموال في تنفيذ المشاريع.

مضى 5 أشهر على تأليف الحكومة وضاع معهم 5 أشهر من الاستفادة بهذا العرض، كما ورفضت الحكومة الشرط الثاني فلا تريد اشراف احد بل تريد ان يقوم الوزراء بصرف الأموال دون رقابة خارجية.

الى متى سيبقى المواطن ساكت يراقب كل هذا الفساد، يتبع الأحزاب السياسية والطائفية التي تسحب دم المواطن برضاه؟ متى سيثور المواطن ويبعد هؤلاء السياسيين الفاسدين عن الحكم الذين يورثون الحكم الى أولادهم؟

نريد العيش في وطن مع مسؤولين يأمنون لنا ابسط حقوقنا… نريد عمل بلا واسطة ولا محسوبيات، نريد سقف منزل نعيش به مع كهرباء ومياه، نريد انارة الطرقات لتخفيف الحوادث، لا نريد الموت على أبواب المستشفيات …

نريد وطن!!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق