فتح:لا إجراءات جديدة ضد غزة و”المركزي” سيأخذ القرار النهائي بملف المصالحة

wait... مشاهدة
فتح:لا إجراءات جديدة ضد غزة و”المركزي” سيأخذ القرار النهائي بملف المصالحة

شدد الناطق باسم حركة (فتح)، عاطف أبو سيف، أن الحديث عن إجراءات جديدة ضد قطاع غزة في الوقت الراهن عارية عن الصحة، مشيراً إلى أنه لا توجد إجراءات محددة حالياً.

وقال أبو سيف: إن هناك مقترحات في صوغ التطوير من أجل عرضها على اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني المقبل، لافتاً إلى أن الحديث عن إجراءات زوبعات تثيرها حركة حماس للتشويش على جلسة المركزي.

وتابع أبو سيف: ذهبنا للمصالحة الفلسطينية حتى جلد ذاتنا وحماس ترفض كل شيء، فقط تريد أن تحكم غزة، وتكون بوابة للأموال.

وأشار إلى أنه لا يمكن إجراء الانتخابات العامة تحت مظلة أمن حماس في غزة، وما تريده القيادة الفلسطينية هو انتخابات تحت مظلة حكم الشعب.

وفيما يتعلق بملف الرواتب، وما يجري الحديث عنه عن خصومات جديدة عليها، ذكر أبو سيف، أن خصومات رواتب الموظفين في قطاع غزة بحاجة إلى إعادة نظر، خاصة بعد قرار المجلس الوطني بصرفها كاملةً، لافتاً إلى أن هناك إجراءات خاصة بالمناقلات ما بين الحسابات المتعلقة بالموازنة العامة على أن تصرف كاملة حين الانتهاء من ذلك.

وأضاف: الحديث عن خصومات جديدة هي محاولة لذر الرماد في العيون،  وتحريض على المجلس المركزي، الذي سيؤكد مجدداً على ضرورة صرف الرواتب كاملة، مؤكداً على أن المجلس المركزي سيأخذ القرار النهائي بملف المصالحة.

وأردف: سيقدم المجلس المركزي تصورات حول الحفاظ على المشروع الوطني، وأن تكون القاعدة مع الاحتلال قائمة على الاشتباك وليس التعاقد، كما سيتم إعادة النظر بكافة الاتفاقيات الموقعة والاعتراف بإسرائيل، وسياسيات وقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضح: سنبحث بشكل معمق ملف الانقسام وخاصة مع إصرار حماس على رفض الورقة المصرية، كما أننا لم نبلغ برد إيجابي من حماس على الجهود المصرية الأخيرة”، مردفاً: “حماس والجهاد الإسلامي، ترفضان الوطنية الفلسطينية”.

واستطرد: ليس ذنبنا وجود المنظمة قبل حماس والجهاد الإسلامي، وهم ليسوا طرفاً بالمنظمة، ومن يحضر منهم يحضر بصفته النيابية في المجلس التشريعي الفلسطيني.
وقال: أن القيادة الفلسطينية، تحترم القانون، وتدعو رؤساء اللجان في التشريعي بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.

وبيّن، أن القيادة تعمل على ترتيبات من أجل مشاركة كافة التنظيمات الفلسطينية في المجلس المركزي، بحيث يعتبر المجلس أحد المؤسسات الفلسطينية.

وأضاف: التمثيل الفلسطيني لا يتلقى تعليمات من إيران أو الإخوان المسلمين أو أي طرف آخر، والجلسة حماية للمشروع الوطني.

2018-10-13 2018-10-13
ss