إسرائيل تتحسر على استقالة “نيكي هايلي”.. رحلت “القبة الحديدية الدبلوماسية”

wait... مشاهدة
إسرائيل تتحسر على استقالة “نيكي هايلي”.. رحلت “القبة الحديدية الدبلوماسية”

أوضح موقع (المصدر) الإسرائيلي، أن خبر استقالة سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، كان وقعه سيئًا على الإسرائيليين.

وقال الموقع: إن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وحتى الناطق بلسان الجيش، ودعوا بحزن هايلي التي كانت أكبر مناصرة لإسرائيل عرفتها الأمم المتحدة.

وعبّر نتنياهو، عن شكره وامتنانه لهايلي قائلاً: إنها قادت حرباً بلا هوادة ضد نفاق الأمم المتحدة ومن أجل الحقيقة والعدل لصالح إسرائيل.

ووصف ريفلين، هايلي بأنها “سفيرة حق”، وشكرها على ما أوصفه “شجاعتها ودفاعها عن حق إسرائيل في المحافظة على أمن مواطنيها”.

وبعد أن قبل الرئيس الأمريكي الاستقالة، أدرك المسؤولون الإسرائيليون حجم الخسارة، علمًا أن هايلي كانت من المناصرين الكبار لإسرائيل في الهيئة الدولية.

وفي حين انشغل الإعلام بفهم دوافع استقالة هايلي، وإعلانها إنهاء عملها في نهاية العام الجاري، والتأكد أنها لم تترك على خلفية نزاع مع إدارة ترامب، الدليل حفل الوداع الذي أقامه الرئيس لهايلي، سلط المسؤولون الإسرائيليون الضوء على الخسارة الكبرى لإسرائيل برحيل هايلي.

فلدى دخولها إلى الأمم المتحدة، أعلنت أنها لن تغض النظر عن انحياز مؤسسات الأمم المتحدة، مثل اليونسكو ومجلس حقوق الإنسان، ضد إسرائيل. ومن أشهر ما قالت كان: “لقد جئت إلى الأمم المتحدة بكعب عال ليس بهدف عرض الأزياء وإنما لكي أركل كل من يهاجم إسرائيل”.

وجاء وقع استقالة هايلي قاسياً على المسؤولين الإسرائيليين الذين أطلقوا عليها ألقاباً تعبر عن دعمها القوي لإسرائيل مثل: “درع إسرائيل في الأمم المتحدة” و”القبة الحديدية الدبلوماسية”، إذ كانت صديقة حقيقة وموالية لإسرائيل، ربما الأكثر ولاء في تاريخ الأمم المتحدة.

2018-10-10 2018-10-10
ss