أخبار فلسطين

أبوهلال: من يُطالب بميناء بإيلات بدو طلق بين عينيه

أكد خالد أبو هلال، الأمين العام لحركة الأحرار، أن جميع الفصائل الفلسطينية، أجمعت بأن خطاب الرئيس الفلسطيني في الأمم المتحدة، يوم الخميس الماضي، كان بائساً وليس على مستوى المرحلة الفلسطينية.

وقال أبو هلال خلال برنامج “استوديو الوطن”: “كيف يمكن أن يسوق الرئيس عباس، معاناة الشعب الفلسطيني أمام العالم، وهو ركن أساسي من هذه المعاناة، وكيف يخاطب العالم، بينما فريق كبير يطعن بشرعيته، وكيف يخاطب العالم، وهو يعادي غالبية الشعب الفلسطيني”.

وتابع: “نحن نريد شرعية كافة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، حيث أن لدينا قيادة سياسية الآن تقول بأنه لا مكان ولا موقع لسلاح المقاومة في مواجهة الاحتلال، وأن خيارها الوحيد هو المفاوضات، واستمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال”.

وفي السياق، أكد أبو هلال، أن إنهاء الانقسام يحتاج إلى جرة قلم من الرئيس محمود عباس، معتبراً أن انعقاد الإطار القيادي المؤقت، يضع المصالحة الفلسطينية على السكة، ولكن عندما يرفض الرئيس ذلك، كيف يمكن للفصائل، أن تقتنع بأنه يريد إنجاز المصالحة، على حد تعبيره.

وتساءل أبو هلال، ما الذي يمنع الرئيس من التوقيع على وثيقة الأسرى، التي وقعت عليها كافة الفصائل الفلسطينية.

وفي ذات الجانب، قال أبو هلال: “لدينا الاستعداد للتعايش مع فريق السلطة الفلسطينية، ولكن هل لدى قيادة السلطة الاستعداد للتعايش مع برنامج المقاومة”.

وحول اتفاقات المصالحة، أوضح الأمين العام لحركة الاحرار، أن اتفاق عام 2017 كان ثنائياً بين فتح وحماس، أما باقي الفصائل فليست طرفاً فيه، وستعمل على مبايعة الفريقين، وستكون جسوراً للتوصل إلى اتفاق بين الحركتين.

ونوه إلى أن القاعدة الأساسية للمصالحة هي اتفاق عام 2011، معتبراً في الوقت ذاته، بأن اتفاق 2017 عمل على معالجة بعض القضايا فقط.

وفيما يتعلق بملف المطار والميناء، قال أبو هلال: “من يريد مطار في إيلات بدو رصاصة بين عينيه”، وبالتالي لم أسمع أحداً طالب بمطار في إيلات، وانما نريد مطاراً وميناءً في غزة”.

وحول سلاح المقاومة، قال: “ليس لدينا في غزة، أي سلاح خارج عن سلاح المقاومة، وأي سلاح خارج عن ذلك يتم مصادرته”، مؤكداً أن الرئيس محمود عباس، اعتبر أن كل الفصائل المسلحة هي مليشيا خارجة عن القانون.

وفي سياق ذي صلة، أكد أبو هلال على المحافظة على سلمية مسيرات العودة، لافتاً إلى أن جميع الأدوات المستخدمة فيها، هي شعبية وسلمية.

وقال: “المقاومة الفلسطينية هي الوحيدة التي وضعت رأسها برأس الاحتلال، وطبقت معادلة القصف بالقصف، لكن قيادة المقاومة لديها تقدير”، مضيفاً: “عقدت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة أمس السبت، مشاورات؛ لبحث استمرار جرائم الاحتلال وكيفية الرد عليها”، مؤكداً أن المقاومة سترد عليها، ولكن غير معروف كيف ومتى.

وفي سياق آخر، أكد أبو هلال، أن جوهر الخلاف بين محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح، والرئيس عباس، ليس له علاقة بالعمل الوطني، بل هو خلاف شخصي، لافتاً إلى أن الأخير اتهم الأول باتهامات وطنية وقومية، معتبراً أن الشخصيتين وجهان لعملة واحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق