عريقات: تلقينا رداً من محكمة الجنايات الدولية حول (الخان الأحمر)

wait... مشاهدة
عريقات: تلقينا رداً من محكمة الجنايات الدولية حول (الخان الأحمر)

أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الدكتور صائب عريقات، أن القيادة، تلقت رداً رسمياً من محكمة الجنايات الدولية، باستلام الإيداع حول تلقيها ملفاً عن قرية (الخان الأحمر).

وقال عريقات في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم السبت: “إنه تم تلقي رد رسمي من محكمة الجنايات الدولية، وأضيف إلى الإحالة الرسمية عن (الخان الاحمر)”، مضيفاً أن الرئيس محمود عباس، أراد من ذلك الرد على مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، الذي قال “إننا سنعاقب محكمة الجنائية الدولية، وإغلاق مكتب منظمة التحرير”، وأردنا أيضاً أن نرفع رأسنا إلى السماء انتصاراً لكرامتنا، ولشهدائنا، وجرحانا، وأسرانا.

ودعا عريقات محكمة الجنايات الدولية، الى أن تفتح ملفاً قضائياً فورياً للتحقيق مع مجرمي الحرب الإسرائيليين، الذين يرتكبون هذه الجرائم ضد أبناء شعبنا، مضيفاً أن محكمة الجنايات الدولية ليست محكمة دول، وإنما محاكم أفراد، مؤكداً أن تهديدات بولتون لن تؤثر على مجريات عمل المحكمة على الإطلاق.

وذكر عريقات: إن القيادة الفلسطينية لم تقم بحرب ضد أمريكا بل إنها تدافع عن شعبها وحقوقه، وأنه عبر التاريخ لم يحدث تشويه ومحاولات فرض عقوبات على الشعب الفلسطيني وقيادته، مثل ما يحدث الآن، وأن المستهدف الرئيسي الآن هو السيد الرئيس محمود عباس.

من جهة ثانية، اعتبر د. عريقات تصريحات جاريد كوشنير، والتي قال فيها: “إن السلام لا يتحقق بالمفاوضات” أو خلق أرضية مشتركة كأي مفاوضات تحدث بالعالم، ولن يتحقق بصفقة رابح رابح، وإنما بتركيع الشعب الفلسطيني، وإجباره وإلزامه وابتزازه بحرمان أطفاله من المدراس، ومرضاه من المستشفيات وتطوره الطبيعي، واعتبرها عريقات تصريحات تنم عن “فكر عنصري وجاهل”.

وأشار عريقات إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتقد أنه إذا ما رفعت علمها في القدس بأنه يجعل منها عاصمة لإسرائيل، أو إذا قطعت مساعداتها عن اللاجئين، تكون قد أسقطت قضيتهم عن طاولة المفاوضات، أو إذا ما نشروا خبراً أو حرفوا تصريحات، تعتقد بأن هذه المسائل سيتبناها الشعب الفلسطيني، ويهاجم قيادته.

وأضاف عريقات، أن الأمر الوحيد الثابت الآن هو أن الولايات المتحدة الأميركية عزلت نفسها عن عملية السلام، ولم تعد شريكاً أو وسيطاً في أي عملية سلام.

وتابع عريقات، أن هناك طريقة وحيدة فقط يمكن أن تكون الإدارة الأمريكية جزءاً من المفاوضات، وهي: إذا ما أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بأن جاريد كوشنير، وجيسون جرينبلات، ونيكي هايلي، وديفيد فريدمان، جزء من طاقم المفاوضات الإسرائيلي.

وأكد عريقات على أن هناك دعماً دولياً كبيراً للتحركات التي تقوم بها القيادة، ضد محاولات إنهاء القضية الفلسطينية.

وفيما يتعلق بالتحركات والخطوات الفلسطينية، قال عريقات: إنه بدأ بتنفيذها منذ قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، مشيراً إلى أنه هناك مواقف مشتركة مع الدول الأوروبية، ودول عدم الانحياز، والصين، وروسيا، واليابان، وكندا، وفي الأمم المتحدة.

وشدد عريقات على أن المطلوب الآن هو الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، مؤكداً أن القيادة أيديها ممدودة لتطبيق الاتفاقات الموقعة مُسبقاً بشأن إنهاء الانقسام، لأن المنفذ الوحيد أمام نتنياهو وترامب لفصل الضفة عن غزة، وتطبيق (صفقة القرن) هو عبر الوحدة الفلسطينية.

2018-09-15 2018-09-15
ss