أخبار فلسطين

فتوح: حماس تخلت عن اتفاق المصالحة أكتوبر 2017

طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، روحي فتوح، بتشكيل موقف جامع لكل الدول في أميركا اللاتينية، يمنع أي دولة بالإقدام على نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، داعياً غواتيمالا بالسير على خطى البارغواي، وإعادة سفارتها إلى تل أبيب، واصفاً ما قامت به جمهورية البارغواي بالموقف المشجع للدول للانتصار للقانون الدولي.
وشدد فتوح في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر تلفزيون فلسطين، على أهمية الحراك والدبلوماسية الفلسطينية، إضافة لدور الدول العربية، وجامعة الدول العربية، على صعيد العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية، لإبطال مفعول الضغوط الأميريكة على الدول.
ولفت إلى حراك القيادة الفلسطينية، باتجاه محكمة العدل الدولية، ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بنقل سفارته إلى القدس، فقال: “إن الاختراق الذي قام به ترامب، يجب أن يواجه بمحكمة العدل الدولية، ومحكمة العدل العليا في لاهاي، ونحن مسلحون بالقرارات الأممية”.
وعلى صعيد، تحقيق المصالحة، أكد فتوح، “أن المصالحة خيار استراتيجي”، وقال: “إننا متمسكون بما توصلنا إليه، والمصالحة أولاً ومن ثم تأتي كل القضايا الأخرى”.
وأشار إلى زيارة الوفد المصري، والنقاش الثنائي حول ملفات المصالحة، وقال: “إننا نتوقع بعد العاشر من الشهر الجاري، أن يتوجه وفد إلى مصر”.
وأضاف: “أن حماس تخلت عن الاتفاق الذي وقع في الثاني عشر من تشرين الأول/ أكتوبر للعام 2017، الذي وقع من أجل الإسراع بتوقيع الاتفاقات السابقة، وهذا يعني أنها قد تخلت عن اتفاق 2011″، داعياً حماس لمراجعة مواقفها تجاه المصالحة.
وحول اجتماع وزراء الخارجية العرب المقبل حول سبل دعم (أونروا)، قال فتوح: “إن ترامب يسعى لإزاحة قضية اللاجئين عن طاولة المفاوضات، والتوجه إلى المفاوضات النهائية دون أية ملفات”، (أونروا) قائمة بقرار أممي، ولا تستطيع الإدارة الأميركية، ولا غيرها إنهاءها”، داعياً الدول الأوروبية والعربية إلىى تعويض المال الذي أوقفته الإدارة الأميركية”.
وتابع: “أونروا قائمة، والمجتمع الدولي لن يسمح بهذا التغول الأميركي، ونحن لن نرضخ لها، ولن نرضخ لكل أنواع الابتزاز”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق