اخترنا لكم

الهباش ومجلس العلماء المسلمين باندونيسيا يبحثون الأوضاع

التقى الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الاسلامية ، السكرتير العام لمجلس العلماء الإسلامي الاندونيسي الشيخ عبد الرحمن الجنيدي، وبحث معه آخر تطورات القضية الفلسطينية وخاصة قضية القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.

ووضع الهباش خلال اللقاء مع الشيخ الجنيدي ومجلس علماء المسلمين في صورة تطورات الأوضاع في المدينة المقدسة في ظل الهجمة الاسرائيلية الشرسة ضد الحرم القدسي الشريف، واستمرار الانتهاكات اليومية بحق المسجد الاقصى من اقتحامات يومية ومحاولات اليمين المتطرف في دولة الاحتلال فرض معادلات التقسيم الزماني والمكاني في الحرم وإقامة الشعائر التلمودية فيه.

وطالب الهباش خلال اللقاء كافة المسلمين في أنحاء العالم بزيارة المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه وخاصة علماء الأمة ما يترك أثرا عظيما في نفوس المسلمين وخاصة أبناء الشعب الفلسطيني والمقدسيين على وجه الخصوص.

وأكد قاضي القضاة خلال اللقاء ان قضية المسجد الأقصى المبارك هي قضية المسلمين جميعا وليست قضية الفلسطينيين وحدهم وان الله شرفهم ليكونوا رأس الحربة في الدفاع عن المقدسات الاسلامية ويقع على الأمة الإسلامية واجب الدفاع عنها الى جانب إخوانهم الفلسطينيين وحمايتها والرباط فيها وصد العدوان المستمر عليها، مضيفا أن واجب علماء المسلمين إعادة الوعي للأجيال القادمة تجاه قضية القدس وأهميتها مؤكدا أن المعركة اليوم تستهدف الوعي الاسلامي والفكري تجاه قبلة المسلمين الأولى وثالث أقدس بقعة على وجه الأرض.

من جانبه رحب الشيخ أنور عباس بالهباش والوفد المرافق له، مؤكدا على دعوته بتكثيف زيارة القدس والصلاة في المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، مضيفا أن يجب استنهاض الأمة الإسلامية تجاه أهمية قضية القدس يقع على العلماء والدعاة والحكومات أيضا.

وأكد سكرتير مجلس علماء المسلمين على وقوف جمهورية اندونيسيا التي تعد أكبر دولة اسلامية في العالم الى جانب الحق الفلسطيني وقضيته العادلة في كل المجالات حتى ينعم الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال في ظل دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وحضر اللقاء الى جانب الدكتور محمود الهباش سفير فلسطين لدى جمهورية اندونيسيا زهير الشن وفضيلة القاضي جاد الجعبري أمين عام مجلس القضاء الشرعي بالإضافة عدد من أعضاء مجلس علماء المسلمين في اندونيسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق