“فتح” و”الديمقراطية” تعقدان اجتماعاً مساء اليوم برام الله

wait... مشاهدة
“فتح” و”الديمقراطية” تعقدان اجتماعاً مساء اليوم برام الله
أكدت مصادر قيادية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن اجتماعاً ستعقده قيادة الجبهة مع قيادة حركة فتح، مساء اليوم بمدينة رام الله، وذلك لبحث عدد من الملفات المهمة والمشتركة.
وأوضحت المصادر، أن الاجتماع يأتي في محاولة لإنهاء الخلافات بين الحركتين والتي طرأت على إثر تغيير مهام عضو اللجنة التنفيذية تيسير خالد.
يُشار إلى، أن الجبهة شددت على ضرورة إعادة الاعتبار للجنة التنفيذية، كقيادة يومية لشعبنا الفلسطيني، وحكومة دولة فلسطين في المنفى، الأمر الذي يتوجب إدخال الإصلاحات الوطنية الديمقراطية، الضرورية عليها في مقدمتها، إعادة تشكيل الدائرة السياسية، برئاسة أحد أعضاء اللجنة التنفيذية، لتقوم بما عليها من مهام سياسية ودبلوماسية في المرحلة الراهنة، على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، كما ينص عليها النظام الداخلي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

بدورها، طالبت حركة “فتح” مساء أمس السبت، المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بالتراجع عن بيانه الأخير من أجل الحفاظ على وحدة الموقف والعمل السياسي المشترك.

من جهتها، ردت الجبهة على بيان فتح، حيث وصفته بأنه يعبر عن حالة موتورة بعد أن أصابها دوار السلطة، مشيرةً إلى أن هنالك أصحاب امتيازات يعملون داخل السلطة.

وقال الديمقراطية: حركة فتح تلجأ إلى التهرب من الحقائق وطمسها وتشويهها، واستبدال الحوار السياسي المسؤول، بسلسلة من الاتهامات والتخرصات والأكاذيب التي لا تستحق من الديمقراطية الرد عليها، سوى التأكيد على موقفها بالدعوة إلى حوار وطني، عشية انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني؛ للتوصل إلى توافقات وطنية توفر عناصر القوة المطلوبة للتصدي لـ (صفقة العصر) والسياسات الإسرائيلية الاستعمارية الاستيطانية والدموية.

وتابعت الجبهة: أن من يتهم الجبهة بأن سياستها تخدم أجندات خارجية مشبوهة، عليه أن يفكر في سلوكه وممارسته وإدارته الخاطئة للشأن الوطني والعلاقات الداخلية، وتوتير العلاقات الوطنية، وأن يوضح لشعبنا وقواه السياسية: هذه السياسة في خدمة مَنْ؟، على حد تعبير بيان الديمقراطية.

وبيّنت الديمقراطية، في بيانها، أنها لم تنطلق في يوم من الأيام من حسابات فئوية ومصالح خاصة بل كان ديدنها دائماً الحفاظ على المؤسسة الجامعة وهي منظمة التحرير، وتفعليها وتطويرها ودمقرطتها، إنطلاقاً من تمسك مبدئي وراسخ بأن (الوحدة هي طريق النصر، والشراكة هي الأساس، شركاء في الدم شركاء في القرار) ليس الإقصاء ولا التفرد بالقرار، والتناقض الرئيس مع الاحتلال الجاثم على أرضنا، قدمت الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى على هذا الدرب، وسياسة ومواقف الجبهة الديمقراطية على الدوام ضد سياسة المحاور، فكل جهدها قدمته للقضية الفلسطينية، وليس لمصالح فئوية ضيقة كما يفعل أصحاب الامتيازات في السلطة.

وأضافت الجبهة: إن كل هذا التشويش والصراخ، ما هو إلا حلقة أخرى من حلقات التستر على سياسة تعطيل قرارات المجلسين المركزي والوطني، والتغطية على اقتصار معارضة القيادة الرسمية على المواقف الكلامية والإعلامية لـ (صفقة العصر)، بديلاً لخوض الصراع في الميدان، كما هو حلقة أخرى في افتعال النزاعات داخل الصف الوطني، وتوزيع الاتهامات السخيفة، والتي تحذر الجبهة الديمقراطية من خطورة الانزلاق إليها.

2018-08-12 2018-08-12
ss