صحيفة إسرائيلية: حماس تقترب من إنجاز المفاجأة الجديدة

wait... مشاهدة
صحيفة إسرائيلية: حماس تقترب من إنجاز المفاجأة الجديدة

قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية: إن حركة حماس تقترب من إنجاز المفاجأة الجديدة التي تحدثت عنها، والمتمثلة في بناء ذراع عسكري تابع لها يعمل في لبنان وسوريا، وتكون قادرة على فتح جبهة ثانية في حالة حرب مستقبلية.

وأوضحت الصحيفة، أن حماس تقوم ببناء الذراع العسكري الجديد من خلال تجنيد ناشطين في مخيمات اللاجئين في سوريا والأردن ولبنان، وبدعم شركات في تركيا تعمل على تبييض ملايين الدولارات، وبدعم الرئيس التركي أردوغان.

وأضافت، أن المخابرات الإسرائيلية العامة (الشاباك) تعتقل كل طالب فلسطيني يعود من تركيا للضفة الغربية بهدف التحقيق معه، لافتةً إلى أن ذلك ليس صدفة لأن اتحاد الطلبة الفلسطينيين في تركيا، تعتبره إسرائيل واحداً من الموارد المركزية لتجنيد عناصر عسكرية لغرض تأسيس بنى تحتية عسكرية جديدة لحماس خارج القطاع في الضفة الغربية، ولبنان والجولان السوري.

وذكرت الصحيفة، أن الجيش الإسرائيلي، يرى بـ 2018 العام الذي تنضج فيه المفاجأة الاستراتيجية التي تحدثت عنها حماس منذ عدوان الجرف الصامد في صيف 2014 جبهة ثانية، علاوة على جبهة غزة.

وتابعت: “الفكرة هي بناء قوة فاعلة تشغل الجيش الإسرائيلي بموازاة تعرض غزة للنار ولمخاطر إسقاط حماس في غزة، ولذا يقول إن قائد جيش الاحتلال غادي آيزنكوت، قد أمر قبل شهور أن تشمل الخطة العسكرية العملياتية قتالاً على جبهتين أو أكثر في الوقت نفسه، وذلك لتوفير جواب على تهديدات حماس للجولان من سوريا والجليل من لبنان وداخل الخط الأخضر من الضفة الغربية.

واعتبرت أن مجرد وجود هذه التهديدات هو وصفة لتدهور عسكري مقابل حزب الله وسوريا، زاعمةً أنه لا توجد لإسرائيل مصلحة ببلوغ مواجهة عسكرية كهذه بسبب جبهة ثانوية كغزة، خاصة في توقيت تفرضه حماس.

وحسب الصحيفة، فإنه في الحرب الماضية وبعدما استنفدت حماس كل ما لديها من أوراق في الأسبوع الثاني كالأنفاق والكوماندوز البحري، وقوات النخبة، والصواريخ بعيدة المدى وغيرها، توجهت لحزب الله طالبة فتح جبهة ثانية للتخفيف عنها.

وأوضحت أن حزب الله لم يستجب لأنه لم ير بذلك مصلحة لبنانية، ولأنه غضب على حماس لعدم تنسيقها الحرب معه مسبقاً، ومن هنا استنتجت بضرورة بناء جبهة ثانية، متجاهلاً أن الحرب طالت 51 يوماً، وأن إسرائيل هي التي بادرت لها بعد أسر وقتل مستوطنين.

وأشارت الصحيفة، إلى أن حماس الخارج تستثمر في تأسيس بنى تحتية داخل الضفة الغربية مختلفة عما كانت من قبل وسط تعلم أخطاء الماضي: بدءاً من التثبت من جودة العناصر البشرية، واستخدام الوسائل التكنولوجية المتقدمة والسلاح المتكور وبناء قدرات متطورة في مجال الحفاظ على السرية، وكل ذلك بقيادة جهات حمساوية في لبنان بالأساس.

وتقول الصحيفة: إن حماس الخارج، تمتلك موطئ قدم عملياتياً مهاجماً جداً في تركيا، ودول خليجية وماليزيا، حيث يتم تدريب عناصرها منذ سنوات لتحسين قدرات عسكرية لاسيما القوات الخاصة، والتدرب على طائرات شراعية مقاتلة.

وتزعم أن حماس تملك في لبنان منشآت لتطوير أسلحة ومعسكرات تدريب ومقرات قيادية، وبحوزتها هناك ترسانة صواريخ مداها يبلغ 40 كيلومتراً والإفادة من خبرات ومختبرات تكنولوجية في تركيا.

وتدعي أن محاضراً تركيا للحقوق، يدعى كميل طخالي، قد اعتقلته إسرائيل في كانون الثاني/ يناير الماضي، وخلال التحقيق معه كشف عن إقامة شركات في تركيا، تهدف لتوفير الدعم المالي والأسلحة لحماس في الخارج، وعلى رأس واحدة من هذه الشركات (شركة سادات) يقف أحد المقربين من الرئيس أردوغان، أما طخالي نفسه فاستقبل محرري صفقة شاليط ممن وصلوا لتركيا لإدارة عمليات عسكرية في الضفة الغربية والخارج.

ووفق ما نسب لـطخالي أيضاً، فقد تم إنشاء شركات لتبييض أموال لحماس بمساعدة السلطات التركية، يديرها الأسير المحرر زاهر جبارين، والى جانبه زميله جهاد يغمور المسؤول عن التنسيق مع السلطات التركية، الذي كان أحد المسؤولين عن خطف الجندي الإسرائيلي نحشون فاكسمان، حسب الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة، أنه خلال التحقيق مع طخالي، اعتقلت السلطات الإسرائيلية ضرغام جبارين من أم الفحم داخل أراضي 48 الذي تم تجنيده خلال زيارته لتركيا، وقام بنقل أموال لحماس في الضفة الغربية بعد تبييضها من قبل شركة أي إم إي إس لتمويل عمليات مسلحة.

وتنوه الصحيفة، إلى أن تسليح حماس في الضفة الغربية، هو جزء من سياسة تمليها إيران من خلال صلاح العاروري في بيروت، والدوحة واسطنبول.

2018-07-14 2018-07-14
ss