عباس زكي: إجراءات السلطة بقطاع غزة أصبحت في حُكم المُنتهية

wait... مشاهدة
عباس زكي: إجراءات السلطة بقطاع غزة أصبحت في حُكم المُنتهية

شدد عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، أن الإجراءات المُتخذة في قطاع غزة، أصبحت في حُكم المُنتهية، وسيتم دعم صمود القطاع، وإنجاز الوحدة الوطنية بين شطري الوطن.

وأوضح زكي: “نحن في القيادة الفلسطينية مُوحدين، بوجه كافة الإجراءات بغزة، وكذلك موحدون لإنهاء ما أحدثه الانقسام، والحصار الإسرائيلي، مع التأكيد على إبعاد سكان القطاع عن مسألة خلاف السلطة مع حماس”، مُبينًا أن المجلس الوطني، سيترجم كل القرارات على أرض الواقع خلال الفترة المُقبلة، بما في ذلك القرارات المُتعلقة بغزة، رغم الإرباك السياسي الحالي.

وبيّن، أن مركزية فتح تواصل جهودها من أجل إعادة صرف رواتب الموظفين في قطاع غزة “كاملة”، رغم الإرباك الإداري والمالي في السلطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه تم تجاوز قضية تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة.

ودعا زكي، جمهورية مصر العربية، للاطلاع الفوري الآن على أوراق المصالحة الفلسطينية، مع زيادة الضغط على الجانبين، ووضع رؤية جديدة يسير عليها أطراف الانقسام، وفق ما تطلبه المرحلة.

وقال: أنه المطلوب من حركة حماس الآن، أن تنظر إلى الماضي، فلا ثقة بالولايات المتحدة ولا في مشاريعها ولا ببرامجها، ومنظمة التحرير، حاولت كثيرًا من أجل التوصل لدولة فلسطينية، لكن دون جدوى، وهذا يتطلب من حماس ألا تقبل بما تقترحه أمريكا وحلفائها، بدعوى التباكي على غزة، مشيرًا إلى أن تمسك حماس بالوحدة، سيأتي لها بمشاريع وطنية خلاقة تتسم بالثبات، وليس مشاريع مشبوهة.

وحول إمكانية اجراء مصالحة فتحاوية داخلية بين القيادة الحالية ومحمد دحلان، أكد زكي، أنه لا داعي لذلك، فعلى حد تعبيره، “فتح بخير والبيت الفتحاوي تم ترتيبه، وكافة الإضافات الأمريكية ليس لها أي رصيد أو مكان داخل حركة فتح”.

وعن صفقة القرن، أوضح أنها تُطبق منذ أشهر، وليس كما يدعى ترامب أنها لم تُطرح، فالبند الأول من صفقة القرن هو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهذا تم، والبند الثاني هو إنهاء قضية اللاجئين، من خلال حصار وكالة الغوث الدولية (أونروا)، وهذا ما يحدث الآن، كما أن البند الثالث هو وقف مستحقات أسر الشهداء والجرحى والأسرى، ووضع كل الفلسطينيين في دائرة (الإرهاب)، وهذا يُطبّق منذ فترة، فكيف سيكون بقية البنود؟، بالتأكيد ذاهبون إلى نكبة جديدة.

ولفت زكي، إلى أنه لا يحق لأي دولة عربية، مهما بلغت علاقتها الحميمية مع الإدارة الأمريكية، أن يتجرأ على المساهمة بشكل مباشر أو غير مباشر بتمرير صفقة القرن، أو يعمل على اسقاط الحقوق والثوابت الفلسطينية.

وأكد أنه لحد اللحظة لا يوجد أي زعيم أو مسؤول عربي، قرر الانسجام مع صفقة القرن، أو المشاريع الأمريكية، على حساب القضية الفلسطينية.

2018-07-02 2018-07-02
مصطفى أبو محمد