رئيسي

مشعل: أطراف عربية تروج لصفقة القرن والمطلوب شراكة فلسطينية حقيقية

قال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، خالد مشعل، إن أطرافاً عربية تروج لصفقة القرن، مشيراً إلى أن تلك الأطراف قالت كلاماً ليناً من أجل الضغط على السلطة الفلسطينية لقبول الصفقة.

وذكر مشعل، في مقابلة تلفزيونية، أن القمة العربية الأخيرة ومخرجاتها لا تكفي والمطلوب ترجمة التوصيات على أرض الواقع، قائلاً: “صفقة القرن سنهزمها من خلال وحدة الموقف الفلسطينيى، ولو أجمع العالم على هذه الصفقة ورفضها الشعب الفلسطيني فلا يستطيع أحد أن يمررها اطلاقاً”.

وتابع: “الوحدة الفلسطينية مطلوبة لترتيب البيت الداخلي، ويجب أن يكون أوراق قوة على الأرض وأولها المقاومة بكل أشكالها سواء مسلحة أو شعبية سلمية”.

وتابع: “لا شك أن إسرائيل ارتكبت جرائم ضد شعب أعزل أراد التعبير عن غضبه جراء الحصار الظالم، وحرصه على ممارسة حق العودة التي هجر منها قبل70 سنة، وتنديداً بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهذه الجريمة التي استشهد فيها العشرات وأصيب الآلاف تعبر عن حالة القلق لدى إسرائيل، لأنها لا تريد أحد أن يذكرها بأصلها واحتلالها للأراضي الفلسطينية”.

واستطرد: “كون غزة لجأت إلى فكرة مسيرة العودة بطريقة سلمية، هذا تعري لإسرائيل أمام العالم، من خلال ارتكاب جرائم ضد المدنيين، وما جرى هو جريمة بحق المدنيين”.

وأشار إلى أن قطاع غزة يُعاقب بالتجويع، وكان الرهان على أن تنفجر الأوضاع في وجه حركة حماس وكان هناك ظن باندفاع حماس لتفجير المعركة مع إسرائيل، لكن الإرادة كانت بالمشاركة في مسيرات العودة، وهذا يندرج للوعي التي تتمع به حماس، وفق مشعل.

ونوه مشعل، إلى أن إسرائيل تريد أن تقرر شكل المعركة، أما التصعيد أو خنق للحصار واستمراره، لافتاً إلى أن هذه تحديات كبيرة يجب مواجهتها برفع الحصار وانهاء الانقسام بشكل سريع ونمد يدنا للرئيس محمود عباس، من أجل توحيد الصف الوطني، لكن هناك من يعرقل ذلك.

وأضاف: “ما جرى بالقدس وغزة آن الأوان أن نقرر معاً تنفيذ الخيار الصحيح وتنفيذ ملف المصالحة لمواجهة التحديات والغطرسة الإسرائيلية، وفي الماضي كان التدخل الخارجي على إعاقة المصالحة من خلال تهديد السلطة بالعقوبات،لكن لن يتوقف لكنه تراجع،لكن العامل الأساسي وللأسف أن العوامل الداخلية الفلسطينينة باتت هي من تعيق المصالحة.

وأكمل: “المفتاح الأساسي هو الشراكة السياسية بعيدا عن قاعدة لا غالب ولا مغلوب، كوننا أبناء قضية وأبناء معركة واحدة،ويجب ان نبني منظمة التحرير والسلطة والذهاب لصناديق الاقتراع بشكل ديمقراطي، وإدارة معركتنا مع الاحتلال وتوحيد اليد على محاكمة إسرائيل”.

وختم: “عندما وصل الرئيس الراحل ياسر عرفات إلى طريق مسدود اتجه لشعبه وخيارته في مواجهة التحديات الخارجية، ونأمل من أبو مازن أن يسير على نفس الخطى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق