أخبار العالم

اتهام عميل سابق بـالـ”سي آي أي” بالعمل مع الاستخبارات الصينية

وجهت وزارة العدل الأميركية،اتهامًا رسميًا لعميل مزدوج أميركي، كان يتجسس لصالح الصين بحسب ادعائها، الأمر الذي يمكن ربطه بانهيار شبكة “سي آي أيه” في الصين في العام 2010.

وكان العميل يعمل في وكالة “سي آي أيه” لكنّ تمّ توقيفه بتهمة “التخابر” مع الصين، في كانون الثاني/ يناير الماضي.

وأعلنت الوزارة أن المتهم الذي كان يعمل في وكالة الاستخبارات المركزية، جيري شون شينغ، قد قبل أموالًا عام 2010 من عملاء استخبارات صينيين لقاء تقديمه معلومات “متعلقة بالأمن القومي للولايات المتحدة”.

وكان شون شينغ لي الذي يحمل الجنسية الأميركية، قد أنهى عمله في الوكالة عام 2007، أي أنه بحسب الادعاءات أقدم على تقديم المعلومات للصين بعد ثلاثة سنوات من مغادرته لها.

وتابعت الوزارة أن لي الذي كان مقيما آنذاك في هونغ كونغ كان يتلقى طلبات من عملاء صينيين للحصول على معلومات ويقوم بإخفاء الأموال التي يتلقاها نقدا في المقابل.

وجاء في مذكرة توقيف تم الإعلان عنها بعد احتجازه في كانون الثاني/يناير أن عملاء من مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” عثروا في حقائب لي في العام 2012 على مفكرات تتضمن أسماء ومعلومات حول موظفين ومخبرين من “سي آي ايه” لكن لم يتم توقيفه إلا بعدها بست سنوات.

ولم توضح السلطات لماذا تطلب الأمر كل هذا الوقت لتوقيف لي ولم تعط تفاصيل حول ماهية الأمور التي يتهم بتسليمها الى العملاء الصينيين.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” أوردت العام الماضي أن بين عام 2010 وأواخر العام 2012 قتل الصينيون “ما لا يقل عن 12 مصدرا” للاستخبارات الأميركية في الصين وأن ستة آخرين على الأقل أودعوا السجن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق