صالح زيدان: هذا المطلوب لإنقاذ غزة والإجراءات تُطيل عمر الإنقسام

wait... مشاهدة
صالح زيدان: هذا المطلوب لإنقاذ غزة والإجراءات تُطيل عمر الإنقسام

أكد صالح زيدان عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الإجراءات المتخذة في قطاع غزة، تمس قطاعات عريضة وشرائح واسعة من المجتمع الفلسطيني، وتساهم في إطالة الانقسام، كما أنها تضعف قدرة المجتمع الفلسطيني على مواجهة إجراءات الإغلاق والحصار والاعتداءات الإسرائيلية، وقدرته على التصدي لصفقة القرن والحلف العدواني بين إدارة ترامب وحكومة نتنياهو.

وأوضح زيدان، خلال كلمته أمام المجلس الوطني الفلسطيني أن مسيرات العودة تمثل تطوراً بارزاً ومميزاً في نضال شعبنا الفلسطيني وانتفاضته الباسلة، كما جسدت نموذجاً مبدعاً في المقاومة الشعبية بوجهها السلمي في وجه آلة القتل والإرهاب الدموية الإسرائيلية.

وتابع أن شعبنا في غزة يتطلع إلى دورة المجلس الوطني الفلسطيني لتساهم في إخراج حركتنا الوطنية من المأزق الصعب الذي تراوح فيه، ولقرارات تسرّع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، ولتوفير الدعم والحماية السياسية للانتفاضة ومسيرات العودة.

وقال زيدان، إن شعبنا الذي قدم أكثر من 47 شهيداً وستة آلاف جريح يدعو المجلس الوطني لحماية ودعم مسيرات العودة، واتخاذ قرار بالوقف الفوري للإجراءات المتخذة بحق أبناء غزة وفي المقدمة صرف رواتب الموظفين، وإعادة الاقتطاعات بأثر رجعي.

وذكر أن رواتب الموظفين تمثل شريان الحياة الرئيس لقطاع، وتزداد أهميتها مع اشتداد الحصار، وعدم استكمال عملية الإعمار، لافتاً إلى الارتفاع الفلكي في نسب البطالة (41%)  والفقر (61%)، فضلا عن أن 95% من مياه غزة ملوثة وملوحتها فوق النسبة المقبولة صحيا، وكل ذلك في ظل تقليص خدمات الوكالة في مجتمع أكثر من 70% من سكانه لاجئون.

وتساءل زيدان، عن المستفيد من وقف صرف رواتب موظفي السلطة، ليخلص إلى أن ذلك لا يؤثر مطلقا على حركة حماس وموظفيها الذين تدفع رواتبهم بانتظام، وتصرف لبعضهم قطع أراضي.

وعدد زيدان قائمة بمطالب أهالي قطاع غزة كما بلورتها عديد الهيئات والمنظمات الوطنية بما في ذلك صرف الرواتب، ورفع ضريبة “البلو” عن الكهرباء، والتحويلات الطبية، وتحسين وزيادة عدد ساعات الإنارة، وصرف مخصصات أسر شهداء وجرحى العدوان على القطاع، ودفع رواتب تفريغات العام 2005 أسوة بباقي الموظفين.

وتابع زيدان: “من المفرح أن نسمع من الأخ الرئيس عن مشاريع الطاقة الشمية وبناء المستشفيات، لكن ما يحز في النفوس أن غزة تغرق في الظلام، وتتردى الأوضاع المعيشية والاجتماعية إلى مستويات خطيرة ومقلقة”.

وطالب زيدان، بـ إطلاق خطة وطنية لإنقاذ غزة، للتخفيف من المعاناة الهائلة ومعالجة أوضاع البنية التحتية، والشروع بتنفيذ مشاريع التحلية، ودعم المزارعين وأصحاب المصانع والمؤسسات المدمرة.

وأكد على أهمية اطلاع حكومة الوفاق الوطني بمسؤولياتها ما يستدعي من الجميع التدخل بروح المسؤولية الوطنية وبعيداً عن التجاذبات والمناكفات السياسية لإزالة كل المعيقات التي تعترض ذلك.

2018-05-03 2018-05-03
ss