رئيسي

الأحمد يكشف أسباب تأخر رواتب الموظفين العموميين بغزة

قال “عزام الأحمد” عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن تأخر رواتب الموظفين العموميين في قطاع غزة، جاء نتيجة خلل فني، وفق ما أعلنه وزير المالية شكري بشارة.

وأوضح الأحمد، “لا إجراءات لهذه القرارات على الأرض، وأي إجراءات يتخذها الرئيس محمود عباس والحكومة بحق حماس تكون لإضعاف سلطة الانقلاب وسلطة الأمر الواقع المتمردة في غزة” كما أن “استخدام مصطلح “إجراءات عقابية ضد قطاع غزة”، هو مصطلح خطير وجريمة وجهل مقصود.

وأكد الأحمد على الموقف الذي أعلنه الرئيس عباس “إما أن تتحمل حماس مسؤولية قطاع غزة بالكامل كسلطة أمر واقع متمردة، أو أن تقوم بتسليم القطاع كاملاً، حتى تتمكن الحكومة من القيام بمسؤولياتها فيه”.

وتابع: إن التحضيرات لعقد المجلس الوطني في الثلاثين من الشهر الجاري تكاد تكون انتهت، وتم البدء بتوجيه الدعوات على كافة أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني.

وأوضح الأحمد: “إن المجلس الوطني سيعقد يوم الاثنين الموافق الثلاثين من نيسان/ أبريل الساعة السادسة والنصف مساء، بحضور عربي ودولي وفلسطيني واسع، لنكون بدأنا بتنفيذ أهم قرار من قرارات المجلس المركزي الذي عقد منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، والذي أكد ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني بأسرع وقت لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني”.

وأضاف: “عندما يكون بيتك مرتب ومنظم تستطيع أن تخوض أشد المعارك السياسية ضراوة، ونحن الآن في معركة مفتوحة مع الولايات المتحدة الأميركية بسبب قرار الرئيس دونالد ترمب بشأن القدس وتجاهل إسرائيل لكل القرارات والاتفاقيات الموقعة معها”.

وأردف: أن التحضيرات لعقد المجلس الوطني رافقها عمل شاق بمشاركة كافة فصائل منظمة التحرير بما فيها الجبهة الشعبية، رغم اعتراضهم على عقد المجلس، مبينا أنهم شاركوا في وضع بدائل للأعضاء المتوفين أو الذين قدموا استقالاتهم.

ولفت إلى أن البدائل عن المتوفين لن يكونوا ضمن النصاب، بل بعد أخذ نصاب المجلس الوطني سيتم التصويت بالقبول أو الرفض على إضافتهم.

وفيما يتعلق بالاجتماع المقرر بين حركة “فتح” والجبهة الشعبية، قال الأحمد إن اللقاء سيعقد صباح الثلاثاء المقبل في القاهرة بناءً على اتفاق مسبق قبل اتخاذ قرار عقد المجلس الوطني وتم تأجيله بناء على ظروف لديهم حالت دون عقد الاجتماع حتى اليوم، مشيرا إلى العلاقات التاريخية التي تربط حركة “فتح” بالجبهة الشعبية.

وشدد أن الجبهة الشعبية شاركت في اجتماع اللجنة التنفيذية الذي أُقر فيه عقد المجلس الوطني بالإجماع باستثنائهم، معربا عن أمله أن يكون لهم حضور رغم اعتراضهم وذلك احتراما للديمقراطية والمؤسسات والنظام وهو ما يعد من سمات العمل الفلسطيني.

وشدد أنه ليس من حق أي فصيل أن يفرض رؤيته على الآخرين، قائلا: إن الشهيد الراحل ياسر عرفات كان يلقب الدكتور جورج حبش بحكيم الثورة كونه لم يرد يوما أن تكون الجبهة الشعبية خارج إطار العمل الديمقراطي في إطار منظمة التحرير.

وبشأن التصريحات التي تحدثت عن عدم مشاركة الجبهة الديمقراطية في جلسة الوطني، قال الأحمد إن الجبهة الديمقراطية شاركت منذ البداية باجتماع اللجنة التنفيذية وممثلها وافق على عقد المجلس الوطني في الوقت المحدد.

وتابع أن الجبهة الديمقراطية شاركت منذ البداية في الاجتماعات التحضيرية لعقد المجلس الوطني وكانت نشيطة وساهمت بوضع جدول الأعمال أو الاستبدالات التي تمت لقائمة المتوفين أو المستقيلين من المجلس الوطني، أو أي ملاحظات أخرى تتعلق بسير أعمال المجلس الوطني.

وأضاف: أعضاء الجبهة الديمقراطية استلموا الدعوات ومعظم أعضائهم ومن هم بحاجة إلى تنسيق دخول أرسلوا جوازات سفرهم.

وأعلن الأحمد عن لقاء سيجمعه خلال أيام مع أمين عام الجبهة الديمقراطية نايف حواتمة في العاصمة الأردنية عمان، معرباً عن استغرابه من التصريحات التي خرجت من حواتمه وتحدثت عن عدم مشاركة الجبهة في اجتماع المجلس الوطني، قائلا “أنا لا أستبعد أن يكون قد تم تزويرها”.

وعبّر الأحمد عن استغرابه من عدم مشاركة حركتي “حماس” والجهاد الإسلامي في اجتماعات المجلس الوطني الحالي، قائلا “إن هذا الاجتماع هو للمجلس القائم، وهم حتى اللحظة (حماس والجهاد) ليسوا أعضاء في منظمة التحرير رغم اعترافهم بأنها الإطار الوطني الجامع”.

وتابع أن “حركة حماس لديها 80 عضواً معظمهم في المجلس التشريعي، لكنها لا تعتبر نفسها أنها ممثلة داخل المجلس الوطني”.

وأكد الأحمد على استحالة دخول حركة حماس منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد، قبل إنهاء الانقسام، قائلاً “لا نريد تدمير السلطة ومنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد، وبالتالي تدمير كل الطموحات والآمال الفلسطينية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق