اخترنا لكم

هل سيُعطي الرئيس الاسد أخطر قرار تاريخي لـ 41 طياراً؟

بعد سبع سنوات من الحرب وتحمل الكثير من الغارات الجوية الإسرائيلية والعدوان الإسرائيلي على سوريا كذلك حصول 100 غارة إسرائيلية في سنة واحدة على سوريا وفق ما اعلنه الجيش الإسرائيلي كما ان اميركا شنت في شمال سوريا حوالي 83 غارة جوية، فان الطيارين في سوريا لم يعد يتحملون السكوت عن الامر ويبدو ان طيارا سوريا من مدينة حماه رفع طلبا موقعا بالدم بانه يريد قيادة طائرته بعد حمولتها بعشرة طن متفجرات وصواريخ للطيران بسرعة الصوت والاصطدام بحاملة الطائرات الأميركية التي تتوجه نحو شواطئ تركيا وسوريا ولبنان.

خبير عسكري أميركي قال اذا حصلت هذه الضربة فستنقسم حاملة الطائرات الى قسمين وتهرب ويتم تدمير 72 طائرة أميركية عليها إضافة الى عدم معرفة مصير 5 الاف ضابط وجندي وجندية يعملون على ظهر حاملة الطائرات هذه، وستكون هذه اول مرة منذ الحرب العالمية الثانية يقوم بها طيار استشهادي بهذا العمل بعد ان قام طيارون يابانيون بضرب الاسطول الأميركي بطائرات استشهادية يابانية، ويبلغ الطيار محمد ط. من العمر 23 سنة وهو طيار ماهر على ميغ 29 واظهر كفاءة واعمال باهرة في الطيران منذ تخرجه طيارا قبل سنتين في روسيا، وهو يلامس الأرض بطيرانه كما يرتفع صاروخيا بطائرته من الأرض الى 40 الف قدم ب14 ثانية، ولم تستطع أي طائرة إسرائيلية اللحاق بطائرته او خوض معركة معها لكنه كان يضايق الطيران الإسرائيلي وهو ينتظر الاذن من الرئيس الأسد كي يقوم بتدمير حاملة الطائرات الأميركية الاتية الى البحر الأبيض المتوسط، واذا تم اعطاؤه الاذن فسيحتاج الى 32 ثانية أي نصف دقيقة كي يكون قد اقلع واصطدم بحاملة الطائرات الأميركية الكبرى وقام بشطرها الى شطرين من خلال سرعة الطائرة الفائقة وانفجار 10 طن من المتفجرات، لكن سرعة الطائرة هي التي ستشق حاملة الطائرات الى قسمين عندما تصطدم طائرته الحربية بحاملة الطائرات الأميركية.

وقد اقسم الطيار بدم الشهيد يوسف العظمة على تنفيذ عمله كما ودع اهله دون ان يعلموا بماذا يخطط وما سيطلب من اذن لتنفيذ مهمته وقد تتعرض 10 سفن أميركية ضخمة من مدمرات طولها يصل الى 250 متر لعمليات استشهادية من 10 طيارين من سوريا وهكذا يتم تدمير اهم قوة ضاربة في الاسطول السادس الأميركي في البحر المتوسط مع 600 صاروخ توماهوك كروز حيث ان كل مدمرة وبارجة تحمل 60 صاروخ واذا تم تدمير 10 مدمرات فذلك يعني ضرب 600 صاروخ لان كل بارجة تحمل 60 صاروخ.

السؤال هل يؤدي ذلك الى حرب إقليمية او عالمي؟

لا احد يعرف لكن ضباط الجيش العربي السوري باتوا جاهزين لكل أنواع العمليات الحربية والاستشهادية ولم يعد يقبلوا بتلقي الضربات الإسرائيلية بل يريدون توجيه ضربة قاضية الى الاسطول الأميركي السادس اذا اقترب من الساحل السوي او لم يقترب كذلك قد يقومون ب20 عملية استشهادية بالطائرات على قواعد جوية عسكرية اسرائيلية ستؤدي الى تدمير ما بين 350 و400 طائرة حربية إسرائيلية، وعندها سيشهد العالم مشهدا يقلب مقاييس القوة كلها في الشرق الأوسط، والوضع جاهز وهنالك 31 طيارا سوريا عمرهم بين 23 و 25 سنة يريدون تنفيذ هذه العمليات وتدمير القواعد الجوية الإسرائيلية إضافة الى تدمير حاملة طائرات أميركية و11 مدمرة أميركية ضخمة وعندها يصبح الجيش السوري صاحب المبادرة وستخاف منه دول المنطقة الا اذا استعملت إسرائيل او اميركا السلاح النووي، لكن ذلك سيشعل المنطقة من اقصى الخليج الى اقصى المحيط ويتم الى افريقيا ويتم تدمير كافة مصالح اميركا من حدود تركيا الى روسيا الى حدود البحر المتوسط الى حدود المغرب والخليج كله والى حدود لبنان والاردن وسوريا والعراق إضافة الى ما سيحصل في فلسطين المحتلة من اعمال لا يمكن لاحد ضبطها لكن الوجود الأميركي سيتم سحقه كليا في المنطقة.

الامر كله يتعلق بان يوقع الرئيس الأسد الاذن للطيارين السوريين الاستشهاديين لتدمير 20 قاعدة جوية اسرائيلية ضخمة في عمليات استشهادية وتدمير 10 مدمرات أميركية ضخمة إضافة الى اغراق حاملة الطائرات الأميركية بطائرة تحمل 10 طن من المتفجرات واسرع من الصوت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق