أخبار العالم

سورية: ارتفاع عدد ضحايا قصف دوما إلى 40

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيدا من القتلى في المجزرة التي خلفها القصف الجوي والصاروخي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، إذ ارتفع إلى 40 قتيلا، على الأقل، بينهم نساء وما لا يقل عن 8 أطفال.

وقد سقط القتلى جراء القصف الجوي والبري بمئات الضربات الجوية والصاروخية. وارتفع عدد الضحايا نتيجة وفاة عدد من المصابين متأثرين بجراحهم، ونتيجة انتشال جثامين من تحت الأنقاض.

ولا يزال عدد القتلى مرشح للارتفاع نظرا لوجود عشرات المفقودين والمصابين، جراح بعض المصابين خطرة، وسط صعوبة انتشال المفقودين وإسعاف الجرحى نتيجة استمرار القصف جوا وبرا على المدينة.

وبحسب المرصد السوري فإن القصف الجوي والبري هذا يأتي بالتزامن مع هجوم بري تنفذه قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية على مدينة دوما من محورين اثنين، هما المحور الجنوبي الغربي، والمحور الشرقي انطلاقا من مزارع الريحان ومسرابا، حيث تدور اشتباكات طاحنة بينها وبين مقاتلي “جيش الإسلام” في هذه المحاور، تترافق مع تمهيد جوي وصاروخي مكثف، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية بين طرفي القتال.

وكان المرصد السوري نشر صباح، أمس الجمعة، أن مدينة دوما المنطقة الأخيرة المتبقية خارج سيطرة قوات النظام في الغوطة الشرقية، تشهد استمرارا لتعليق عملية نقل المهجرين من دوما باتجاه الشمال السوري.

وعلم المرصد أن عملية التعليق هذه تأتي بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الجانب الروسي من طرف، وجيش الإسلام من طرف آخر، في انتظار التوصل لتفاهم جديد يفضي إلى “تسوية جديدة” حول دوما والقلمون الشرقي وريف دمشق الجنوبي وجنوب دمشق، إذ أكدت مصادر للمرصد أن ورقة طروحات نُقلت إلى الكرملين من قبل جيش الإسلام، ضمت نقاط عدة جاء في أبرزها بقاء جيش الإسلام مع سلاحه في دوما، دون موافقة من الجانب الروسي على ذلك حتى اللحظة، حيث من المفترض أن يبدي الروس موافقتهم من عدمها على هذه الطروحات اليوم، السبت، كما أكدت المصادر للمرصد السوري أنه في حال رفض الروس وانهيار المفاوضات بين الطرفين، فإن دوما من المتوقع أن تشهد عملية عسكرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق