رئيسي

سبعة شهداء و1070 إصابة بجمعة الكوشوك على الحدود الشرقية لقطاع غزة

استُشهد سبعة شبان برصاص الاحتلال الإسرائيلي، أحدهم متأثراً بجراح أصيب بها الجمعة الماضي، فيما أصيب 1070 آخرون برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال مشاركتهم في مسيرات العودة الكبرى عند الحدود الشرقية لقطاع غزة والتي أطلقت عليها اسم جمعة (الكوشوك).
وقال “أشرف القدرة” المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة: إن الإصابات التي وصلت إلى المستشفيات والرعاية الأولية والنقاط الطبية، كان منها: 551 في الرعاية والنقاط الطبية، و442 في مستشفيات الوزارة، و77 في المستشفيات الأهلية.
وأوضح القدرة أن من بين الإصابات 12 من الإناث، و48 طفلاً، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن من بين الإصابات 25 وصفت حالتها بالخطيرة، و239 بالمتوسطة، و156 بالطفيفة، مبيناً أن من مجمل الإصابات 293 بالرصاص الحي.
ولفت القدرة إلى أن الشهداء هم: ثائر رابعة (30 عاماً) من جباليا شمال قطاع غزة متأثراً بجراح أصيب بها الجمعة الماضي، ومجدي رمضان شبات (38 عاماً)، وحسين محمد عزام ماضي (16 عاماً) من شرقي غزة، وشهيدان في المحافظة الوسطى، أحدهما تم التعرف على هويته وهو الشهيد إبراهيم العر (20 عاماً)، فيما لازالت هوية الشهيد الثاني مجهولة، وأسامة خميس قديح (38 عاماً) شرقي خانيونس، والشهيد المصاب محمد سعيد موسى الحاج صالح (33 عاماً) من سكان رفح جنوب قطاع غزة.
شمال قطاع غزة

أفاد إيهاب أبو سمعان من العلاقات العامة بالمستشفى الإندونيسي، بأن ستة مواطنين، أًصيبوا بجراح شرقي جباليا شمال قطاع غزة، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.
وقال أبو سمعان: أن من بينهم إصابة أسفل الركبة، ويرقدون جميعهم في المستشفى.
شرق مدينة غزة
 
أعلن الدكتور أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب مجدي رمضان شبات، برصاص الاحتلال الاسرائيلي خلال مشاركته في مسيرات العودة على الحدود الشرقية لمدينة غزة.
من جهته، شدد الدكتور أيمن السحباني مدير الاسعاف والطوارئ في مستشفى الشفاء الطبي، وصول الشهيد حسين محمد عزام ماضي (16 عاماً) برصاص الاحتلال في البطن، ولم يتم التعرف على هويته بعد،  فيما أصيب 62 آخرين، جلهم بالاعيرة النارية في الاطراف السفلية، لافتا هناك اصابة طفل بقنبلة غاز بالرأس.
ولفت السحباني إلى أن الكوادر الطبية، تعاملت مع كل المصابين الذين وصلوا إلى مستشفيات غزة، وهناك إصابات تم التعامل معها ميدانياً.
وأضاف: إن الطواقم الطبية جاهزة، وهي صمام الأمان في متابعة الأحداث، وإسعاف المصابين على طول الشريط الحدودي شرقي القطاع، مشدداً على أن الطواقم هي الجندي المجهول في كل الميادين.
وأوضح أن القُدرة الاستيعابية لقسم الاستقبال في مجمع الشفاء هي 20 سريراً، بينما الجمعة الماضي، تعامل الشفاء مع 284 حالة، وفق حالة الطوارئ، التي أعلنتها وزارة الصحة.
ولفت إلى أن الطواقم الطبية موجودة على أرض الميدان تتعامل مع حالات استنشاق الغاز والأعيرة المطاطية، والحالات التي تصل المستشفيات هي بحاجة لعمليات وتدخل جراحي، علماً أن الحالات التي وصلت أغلبها كانت إطلاق نار حي، وتحتاج لعمليات بالمناطق السفلية.
من جانبه، أفاد مراسلنا شرقي مدينة غزة، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي، تجمعت على الحدود شرقي مدينة غزة، تمهيداً لاستهداف المواطنين، لافتاً إلى أنه بدأ بإطلاق النار عليهم.
وفي ذات السياق، قال المراسل: إن الشبان الفلسطينيين، بدأوا بإشعال الإطارات المطاطية.
وأضاف: إن الاحتلال الاسرائيلي استقدم مراوح؛ لإبعاد الدخان المنبعث من الاطارات المطاطية المشتعلة، معتبرا أن الاحتلال يبيت نية متعمدة لاستهداف المواطنين.
وفي ذات السياق، أوضح المراسل أن الاحتلال أطلق قنابل غاز لأول مرة يستخدمها ضد المتظاهرين والتي تحدث تشنجات لدى من يصاب بها.
وبدأت قوات الاحتلال الاسرائيلي برش المياه العادمة على الشبان المتظاهرين شرق مدينة غزة.
بدوره، قال محمد أبو مصبح، منسق الخدمات والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: إن الجمعية لديها وحدة طبية متنقلة تهدف لمنع تدهور حالة المصابين برصاص الاحتلال، وكذلك توفير الوقت والجهد عند نقلهم إلى المستشفيات.
ولفت إلى أن الجمعية، تنفذ الخدمات من خلال عشر سيارات إسعاف، مشدداً أن هناك تنسيقاً عالياً بين الميدان والمستشفيات.
وسط قطاع غزة
أفاد القدرة باستشهاد شابين في المحافظة الوسطى، الاولى تم التعرف على هويته وهو ابراهيم العر (20 عاماً)، فيما لازالت هوية الشاب الثاني مجهولة حتى اللحظة، وذلك برصاص الاحتلال خلال مشاركته في مسيرات العودة على الحدود الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة.
كما أصيب مواطن برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركته في مسيرات العودة على الحدود الشرقية بمخيم البريج وسط قطاع غزة.
من جهته، شدد مراسلنا في وسط قطاع غزة، على إصابة 10 أشخاص، من بينهم سيدة في الاطراف السفلية شرق البريج، بالاضافة الى إصابة عدد كبير من المواطنين بالاختناق جراء استخدام الاحتلال لقنابل الغاز المسيل للدموع.
وقال المراسل، ان هناك عدد من الاصابات وصلت مستشفى شهداء الأقصى،لافتا الى أن هناك اجتياز لبعض الشبان للسياج الفاصل لكن ننتظر تأكيد من المصادر.
ونوّه إلى أن الاحتلال يطلق كل فترة وأخرى وابل من قنابل الغاز واطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، علما أن المنطقة تشهد مشاركة بالمئات من المواطنين في مخيم العودة بالبريج ، وربما يزداد اعداد المشاركين خلال الساعات القادمة
جنوب قطاع غزة
أعلن أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصجة الفلسطينية عن استشهاد المواطن أسامة خميس قديح (38 عاماً)، برصاص الاحتلال الاسرائيلي خلال مشاركته في مسيرات العودة على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
هذا وأطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي النار على المتظاهرين مما أسفر عن اصابة الصحفي ياسر مرتجى بعيار ناري في البطن.
كما أصيب عشرات المواطنين بالاختناق جراء اطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي قنابل الغز المسيل للدموع شرق خانيونس.
من جهتها، أفادت مراسلتنا بإصابة عدد من المواطنين قرب السياج الفاصل في خانيونس بعد اقتحام السياج الفاصل.
وقال مصدر خاص لـ “نبض” بإصابة 28 مواطناً برصاص الاحتلال الاسرائيلي، بينها ست حالات وصفت بالحرجة، مشيراً إلى أنه تم نقلهم الى مستشفى الاوروبي.
وأكدت مصادر أن المواطنين الفلسطينيين، بدأوا يجمعون الإطارات المطاطية تمهيداً لإشعالها بعد صلاة الجمعة، عند الحدود الشرقية لبلدة خزاعة شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأضافت المصادر: حتى اللحظة لا وجود لإصابات بين المواطنين، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن طائرات الاستطلاع تُحلق بكثافة في أجواء المدينة.
إلى مدينة رفح، أفاد القدرة، باستشهاد الشاب المصاب محمد سعيد موسى الحاج صالح (33 عاماً)، بعد إصابته في الصدر والبطن خلال مشاركته في مسيرات العودة على الحدود الشرقية لمدينة رفح.

ولفت مراسلنا في المدينة، أن الشبان الفلسطينيين تمكنوا من اقتحم السياج الفاصل، فيما أصيب ستة مواطنين برصاص الاحتلال.
وقال مراسلنا: إن اجمالي الاصابات في مدينة رفح بلغ 81 مواطنا، من بينهم 34 بالرصاص الحي، و46 بالغاز وواحدة بالمطاط.
من جهتها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة 45 مواطناً بالغاز، نقلوا على أثرها إلى مستشفى أبو يوسف النجار، حيث تعاني من تشنجات وتقيؤ.
ونوّهت الوزارة إلى أن الاحتلال الاسرائيلي استهدف النقاط الطبية وسيارات الاسعاف شرق رفح بقنابل الغاز.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق