رئيسي

شهيد وعدة اصابات برصاص الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة

أصيب عدد من المواطنين صباح اليوم الجمعة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال مشاركتهم في مسيرات العودة الكبرى عند الحدود الشرقية لقطاع غزة، والتي أطلقت عليها اسم (جمعة الكوشوك).
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة قد أعلنت صباح اليوم عن استشهاد الشاب ثائر محمد رابعة (30 عاماً)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها الجمعة الماضية شرق جباليا شمال قطاع غزة.
شمال قطاع غزة

أفاد إيهاب أبو سمعان من العلاقات العامة بالمستشفى الإندونيسي، بأن ستة مواطنين، أًصيبوا بجراح شرقي جباليا شمال قطاع غزة، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأضاف أبو سمعان: من بينهم إصابة برصاص الاحتلال أسفل الركبة، ويرقدون جميعاً في المستشفى.
شرق مدينة غزة
أفاد مراسلنا شرقي مدينة غزة، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي، تجمعت على الحدود شرقي مدينة غزة، تمهيداً لاستهداف المواطنين، لافتاً إلى أنه بدأ بإطلاق النار عليهم.
وفي ذات السياق، قال المراسل: إن الشبان الفلسطينيين، بدأوا بإشعال الإطارات المطاطية.
وأضاف: إن الاحتلال الاسرائيلي استقدم مراوح؛ لإبعاد الدخان المنبعث من الاطارات المطاطية المشتعلة، مؤكداً أن الاحتلال يبيت نية متعمدة لاستهداف المواطنين.
وأكد المراسل أن الاحتلال أطلق قنابل غاز لأول مرة يستخدمها ضد المتظاهرين والتي تحدث تشنجات لدى من يصاب بها.
إلى ذلك، بدأت قوات الاحتلال الاسرائيلي برش المياه العادمة على الشبان المتظاهرين شرق مدينة غزة.
من جهته، قال محمد أبو مصبح، منسق الخدمات والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: إن الجمعية لديها وحدة طبية متنقلة تهدف لمنع تدهور حالة المصابين برصاص الاحتلال، وكذلك توفير الوقت والجهد عند نقلهم إلى المستشفيات.
ولفت إلى أن الجمعية، تنفذ الخدمات من خلال عشر سيارات إسعاف، مشدداً أن هناك تنسيقاً عالياً بين الميدان والمستشفيات.
من جهته، شدد د. أيمن السحباني مدير الطوارئ والاستقبال في مجمع الشفاء الطبي، أن الطواقم الطبية جاهزة، وهي صمام الأمان في متابعة الأحداث، وإسعاف المصابين على طول الشريط الحدودي شرقي القطاع، مؤكداً على أن الطواقم هي الجندي المجهول في كل الميادين.
وأضاف د. السحباني: إن الكوادر الطبية، تعاملت مع كل المصابين الذين وصلوا إلى مستشفيات غزة، وهناك إصابات تم التعامل معها ميدانياً.
وأوضح أن القُدرة الاستيعابية لقسم الاستقبال في مجمع الشفاء هي 20 سريراً، بينما الجمعة الماضي، تعامل الشفاء مع 284 حالة، وفق حالة الطوارئ، التي أعلنتها وزارة الصحة.
ونوّه إلى أن الطواقم الطبية موجودة على أرض الميدان تتعامل مع حالات استنشاق الغاز والأعيرة المطاطية، والحالات التي تصل المستشفيات هي بحاجة لعمليات وتدخل جراحي، علماً أن الحالات التي وصلت أغلبها كانت إطلاق نار حي، وتحتاج لعمليات بالمناطق السفلية.
وفي ذات السياق، أكد السبحاني إصابة مواطن بالرصاص في الاطراف السفلية، وآخر بالغاز، وتم التعامل معهما.
وسط قطاع غزة
إلى وسط القطاع، أصيب مواطن برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركته في مسيرات العودة على الحدود الشرقية بمخيم البريج وسط قطاع غزة.
جنوب قطاع غزة
أكدت مصادر لـ “نبض”، أن المواطنين الفلسطينيين، بدأوا يجمعون الإطارات المطاطية تمهيداً لإشعالها بعد صلاة الجمعة، عند الحدود الشرقية لبلدة خزاعة شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأضافت المصادر: حتى اللحظة لا وجود لإصابات بين المواطنين، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن طائرات الاستطلاع تُحلق بكثافة في أجواء المدينة.
وبعد الصلاة، أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي النار على المتظاهرين مما أسفر عن اصابة الصحفي ياسر مرتجى بعيار ناري في البطن.
وأصيب عشرات المواطنين بالاختناق جراء اطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي قنابل الغز المسيل للدموع شرق خانيونس.
إلى مدينة رفح، أكدت مصادر محلية أن الشبان الفلسطينيين تمكنوا من اقتحم السياج الفاصل، فيما أصيب ستة مواطنين برصاص الاحتلال.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق