أخبار فلسطين

الزق: مؤتمرات إنقاذ غزة لتمرير صفقة ترامب المشؤومة

أكد محمود الزق، أمين سر هيئة العمل الوطني، سكرتير جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في قطاع غزة، أن الدعوة لعقد مؤتمرات لإنقاذ غزة في اللحظة الراهنة، تأتي في سياق تمرير صفقة القرن الأمريكية المشؤومة، والتي تستهدف شطب هوية شعبنا الوطنية، بالقفز عن حقوقه المشروعة التي أقرتها كافة القوانين والشرائع الدولية، التي تؤكد حق شعبنا بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، وحقه الثابت بالعودة، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.

وتابع بأن محاولة إضفاء الطابع الإنساني على هكذا مؤتمرات لإنقاذ غزة، لن تنطلي على شعبنا الفلسطيني، حيث إن من يدعو لهكذا مؤتمرات، هو من صنع كارثة غزة الإنسانية، لقد باتت الأمور واضحة، من حيث المهمة المرجوة لعقد هكذا مؤتمرات، حيث تستهدف التعامل مع غزة ككيان سياسي منفصل عن سياقه الوطني والجغرافي، بهدف تمرير صفقة ترامب، التي تدعو لأن تكون غزة، هي الكيان السياسي للفلسطينيين بمواصفات لهذا الكيان، بحيث يكون أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي.

ونوه من تقاطع بعض القوى السياسية الفلسطينية مع هذا المسعى الأمريكي المشبوه، الذي يسعى لتظهير الوضع الكارثي لقطاع غزة، كمبرر لتمرير المشروع الأمريكي المشؤوم، وذلك بطرح بدائل بائسة لحل أزمة غزة، سواء بالدعوة لتشكيل حكومة إنقاذ لغزة أو مجلس إنقاذ أو مؤتمر لإنقاذ غزة.

وشدد على أن إنقاذ غزة لن يحدث طالما استمر هذا الانقسام الأسود، الذي يغمر الحالة الوطنية الفلسطينية، حيث إن المخرج الوحيد للتصدي للوضع الكارثي في غزة سواء الحالة المعيشية أو المخاطر الوطنية، تكمن في إعادة الوحدة الوطنية لشعبنا الفلسطيني، وذلك بتجسيد الاتفاق الوطني للمصالحة، الذي دعا لوجود حكومة فلسطينية واحدة، تمتلك كافة صلاحياتها حتى تستطيع تنفيذ كافة مهامها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق