أخبار العالم

لا ناجين في حادث الطائرة الإيرانية

أعلن فريق إنقاذ وصل  إلى موقع تحطم طائرة إيرانية في وسط البلاد، عدم نجاة أيًا من ركاب الطائرة في الحادث وإن معظم الجثث مدفونة تحت الثلوج.

واختفت الطائرة التابعة لشركة “آسمان” للطيران من على شاشة الرادار بعد 50 دقيقة من إقلاعها من طهران، يوم الأحد الماضي، في طريقها إلى مدينة ياسوج بجنوب غرب البلاد، واصطدمت بقمة جبل وعلى متنها 65 من الركاب وأفراد الطاقم.

ورصد الجيش الإيراني  موقع الحطام في إقليم أصفهان بوسط البلاد.

ونقلت وكالة “تسنيم” للأنباء، عن مسؤول من الهلال الأحمر الإيراني، قوله إنه “يمكن رؤية أجزاء فقط من الطائرة والباقي مدفون… فريق الإنقاذ عثر على 30 جثة على الأرض”، مضيفا أن الباقين من الركاب وأفراد الطاقم مدفونون تحت الثلوج.

وقال قائد طائرة إنقاذ هليكوبتر في تصريح للتلفزيون الرسمي إن “الطائرة اصطدمت بقمة الجبل”.

وعرقلت الأجواء الجليدية والتضاريس الجبلية جهود البحث والإنقاذ مما عمق الإحساس بالحزن والغضب في نفوس عائلات الضحايا والمجتمع الإيراني بشكل عام، في بلد يلقي باللوم في تردي حالة طائراته على العقوبات التي فرضت عليه لعقود.

وبدأ تشغيل الطائرة، وهي ذات محركين ومن طراز (إيه تي آر 72)، قبل أكثر من 24 عاما. وذكرت بيانات استند إليها الموقع الإلكتروني لشبكة سلامة الطيران أن الطائرة عادت إلى الخدمة قبل ثلاثة أشهر، وذلك بعد أن ظلت في المخزن لست سنوات.

وتظاهر أكثر من مئة شخص خارج مكتب حكومي محلي في منطقة دنا كوه، يوم أمس الإثنين، مطالبين مسؤولين بالاستقالة بسبب إدارة الكارثة، وذلك بعد نفي العثور على الحطام يوم الإثنين.

وأظهرت لقطات فيديو بثتها وكالة تسنيم للأنباء، رجلا يصرخ غاضبا موجها حديثه لوزير الطرق وبناء المدن، عباس آخوندي،”هل كنت لتركب نفس الطائرة؟”.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، إن طائرة عسكرية بدون طيار حددت مكان الحطام.

وبعد الانتظار طوال هذه الفترة إلى أن أمكن تحديد مكان الحطام، ذكر مسؤول بجهاز الطوارئ أن أسر الضحايا ستضطر للانتظار مرة أخرى لحين عودة الجثث، إذ لا يمكن للطائرات الهليكوبتر الهبوط في التضاريس الوعرة وسيتعين القيام بالمهمة سيرا على الأقدام.

وشهدت إيران عددا من حوادث تحطم الطائرات في العقود الأخيرة. وتلقي طهران باللوم على العقوبات الأميركية في حرمانها من استيراد طائرات جديدة أو قطع غيار.

ونص الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية على تخفيف بعض هذه العقوبات مما فتح الباب أمام شركات الطيران الإيرانية لتحديث أساطيلها، إلا أن العديد من الطائرات الأقدم ما زال في الخدمة خاصة في الرحلات الداخلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق