رئيسي

فتح تهاجم سفير ترامب في تل أبيب : يتحدث باسم المتطرفين الصهاينة

استنكر “أسامة القواسمي” المتحدث باسم حركة فتح، وعضو مجلسها الثوري، تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب ديفيد فريدمان، تصريحاته حول المستعمرات الإسرائيلية في أراضي دولة فلسطين المحتلة، واصفاً إياها بالعنصرية والمخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية، مشدداً أن فريدمان قد نَصّبَ نفسه متحدثاً رسمياً باسم المتطرفين “الصهاينة” المستعمرين لأراضي دولة فلسطين.

وأوضح القواسمي: أن الاستعمار والمستعمرين في أراضينا زائلون لا محالة مهما طال الزمن، وإن منهج خلق الأمر الواقع لن يخلق حقاً بالمطلق، وإن أمناً وسلاماً لن يتحققا بالإملاءات وبقوة السلاح، وفرض نظام (أبارتهايد) عنصري ضد الشعب الفلسطيني، إنما يتحققان بتطبيق القانون والشرعية الدوليين دون انتقاص أو انتقاء، وإن إسرائيل مخطئة تماماً إن ظنت أن الأوضاع العربية والدولية، خاصة الموقف الأمريكي، مواتية لتنفيذ خططها التصفوية للقضية الفلسطينية، فشعبنا وقيادته الوطنية، لن يقبلوا بتمرير مشاريع مشبوهة، ولن يقبلوا بالمقايضة على حقوقهم الثابتة في أرضهم، ولن نوقع على معاهدة استسلام، أو نرفع الراية البيضاء، أو نقبل بغير القدس عاصمة لدولة فلسطين.

وأكد القواسمي على أننا حتماً سننتصر في نهاية المطاف، وسنقيم دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس، وأن الاحتلال والاستعمار، ونظام (الأبارتهايد) العنصري الإسرائيلي إلى زوال.

وتابع، سيرى فريدمان وغيره صبر وقوة وعظمة الشعب الفلسطيني وطول نفسه، وقدرته على تغيير المجريات السياسية على كافة الصُعد، وستندم إسرائيل حتماً على عدم اتخاذها لقرارات استراتيجية لتحقيق السلام العادل والشامل، وإصرارها على سرقة الأرض والمقدسات، وتعميق الاحتلال والعنصرية ضد شعبنا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق